ملتقي اهل اللغه (صفحة 12289)

«كل عامٍ وأنتم بخير ••

ـ[طالب طب]ــــــــ[10 - 09 - 2010, 07:46 م]ـ

البسملة1

كل عامٍ وأنتم بخير أهلَ العربية ومُحِبّيها

أسأل اللهَ الذي مَنّ علينا بإكمال عدّة شهر رمضانَ أن يغفرَ لنا ويرحمَنا جميعًا , وأن يُبَلّغناه ونحنُ في أحسنِ حالٍ وصحةٍ وأمنٍ وعافيةٍ

وأن يجعلنا في هذا العيد من الفائزين المقبولين وجميع المسلمين

وردة1

ـ[محمد بن عامر]ــــــــ[10 - 09 - 2010, 09:43 م]ـ

{قد أتى العيد وقلبي

نحو أحبابي مسافر

حاملا لهم التهاني

والأماني والبشائر

داعيا لهمو بعام

فيه كل الخير صائر}

إخوتي وأخواتي أسأل الله أن يجعلنا من المرحومين المغفورين المعتوقين من النار، وأن يتقبل منا الصيام والقيام، وأن يديم علينا الصحة والعافية والخير والبركة، وكل عام وأنتم بخير وفي خير وعلى خير.

ـ[محمد بن إبراهيم]ــــــــ[11 - 09 - 2010, 12:05 ص]ـ

عيدٌ مباركٌ عليكم جميعًا إخواني في الله، وأسألُ الله تعالى أن يكتبَ لنا ولَكُمُ الأجرَ، وأن يجعلَنا جميعًا من المقبولين، والحمدُ للهِ الذي بنعمتِه تَتِمّ الصالحاتُ.

ـ[محمد بن إبراهيم]ــــــــ[11 - 09 - 2010, 01:21 ص]ـ

أخي الفاضل الأستاذ / محمد بنَ عامرٍ

جزاك اللهُ خيرًا على الأبياتِ الطيبةِ، ولي ملحوظةٌ على قولِك:

أسأل الله أن يجعلنا من المرحومين المغفورينالأصلُ أن يقالَ: فلانٌ مغفورٌ له، هذا إذا أردتّ المعنى المعروف منَ السترِ معَ الصّفْحِ، ولك أنْ تقولَ: إنّني أقصدُ بالمغفورِ المستورَ، وقد ورد في اللغةِ: غفرَ الشيءَ إذا سترَه، لكنّي أقول: إنّ الأليقَ بمقامِ الدعاء بينَ يدي اللهِ تعالى اقتفاءُ هدي القرآنِ الكريمِ كما ذكر سبحانه عن عباده المؤمنين أنهم يدعونَه بقولِهم: ((واغفرْ لنا))، وقال عن داود: ((فغفرنا له ذلك))، وقال حكاية عن موسى: ((ربِّ إنّي ظلمتُ نفسي فاغفرْ لي فغفرَ له))، ولم يرِد في شيءٍ منَ الأثرِ-فيما أعلم-: اللهم اغفرنا أو اجعلنا منَ المغفورين، والله تعالى أعلمُ.

ـ[فيصل المنصور]ــــــــ[11 - 09 - 2010, 01:33 ص]ـ

أرسلت إلى بعض الأحبة تهنئة أهنئكم بها:

(جعلَ الله عيدَك سعادةً تجدُها في نفسِك يزولُ العيدُ ولا تزولُ، وكلُّ عامٍ وأنت بخيرٍ).

ـ[الأديب النجدي]ــــــــ[11 - 09 - 2010, 02:10 ص]ـ

تقبَّلَ اللهُ مِنَّا ومنكم، وكلُّ عامٍ وأنتم بخيرٍ.

ـ[محمد بن عامر]ــــــــ[11 - 09 - 2010, 02:31 م]ـ

أخي الفاضل الأستاذ / محمد بنَ عامرٍ

جزاك اللهُ خيرًا على الأبياتِ الطيبةِ، ولي ملحوظةٌ على قولِك:

الأصلُ أن يقالَ: فلانٌ مغفورٌ له، هذا إذا أردتّ المعنى المعروف منَ السترِ معَ الصّفْحِ، ولك أنْ تقولَ: إنّني أقصدُ بالمغفورِ المستورَ، وقد ورد في اللغةِ: غفرَ الشيءَ إذا سترَه، لكنّي أقول: إنّ الأليقَ بمقامِ الدعاء بينَ يدي اللهِ تعالى اقتفاءُ هدي القرآنِ الكريمِ كما ذكر سبحانه عن عباده المؤمنين أنهم يدعونَه بقولِهم: ((واغفرْ لنا))، وقال عن داود: ((فغفرنا له ذلك))، وقال حكاية عن موسى: ((ربِّ إنّي ظلمتُ نفسي فاغفرْ لي فغفرَ له))، ولم يرِد في شيءٍ منَ الأثرِ-فيما أعلم-: اللهم اغفرنا أو اجعلنا منَ المغفورين، والله تعالى أعلمُ.

أخي الفاضل الأستاذ / أبا فهر المالكي

جزاك الله خيرا على هذه الملحوظة الطيبة، وقد كنت أقصد بقولي {أن يجعلنا من من نال رحمة الله ومغفرته}

وعلى ضوء ملحوظتك أصحح فأقول: {اللهم اجعلنا من المرحومين المغفور لهم ..}

أرجو أن يكون تصحيحي صحيحا.

ولك جزيل الشكر والتقدير.

ـ[أبو العباس]ــــــــ[13 - 09 - 2010, 11:54 ص]ـ

كل عام وأنتم بخير. تقبل الله منّا ومنكم صالح الأعمال، وجعلنا وإياكم من الصالحين المداومين على الخير.

* أخي طالب طب: جزاك الله خيرا على مبادرتك.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015