ـ[محمد بن إبراهيم]ــــــــ[31 - 10 - 2010, 10:24 ص]ـ
الحمد لله ربّ العالمين، والصلاةُ والسلامُ على رسولِه الكريم، وعلى آلِه وأصحابِه ومن تبعه بإحسانٍ إلى يومِ الدين.
وبعد
فهذه صفحاتٌ مشرقَةٌ منْ سيرِ علمائنا أئمةِ الهدى ومصابيحِ الدُّجى-رحمهم الله-، حريٌّ بالعاقلِ أن يتأملَها مليّا، ليقفوَ منها الأحسنَ، ويستقيمَ على السَّنَنِ، وأسألُ اللهَ سبحانه وتعالى أن يجعلَها تذكرةً وتبصرةً لنا ولإخوانِنا-حفظهم الله-، وأن يوفقنا جميعًا إلى خير هدى، إنه سبحانه وتعالى حسبُنا، ونِعْمَ الوكيلُ.
ـ[محمد بن إبراهيم]ــــــــ[31 - 10 - 2010, 10:41 ص]ـ
قال الإمامُ البُخاريُّ-رحمه اللهُ-: حدثنا الحميديُّ عبدُ اللهِ بنُ الزبيرِ قال حدثنا سفيانُ قال حدثنا يحيى بنُ سعيدٍ الأنصاريُّ قال أخبرَني محمدُ بنُ إبراهيمَ التيميُّ أنه سمعَ علقمةَ بنَ وقاصٍ الليثيَّ يقولُ سمعتُ عمرَ بنَ الخطابِ رضي الله عنه على المنبرِ قال سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ: (إنما الأعمالُ بالنياتِ، وإنما لكلِّ امرئٍ ما نوى، فمن كانتْ هجرتُه إلى دنيا يصيبُها أو إلى امرأةٍ ينكحُها، فهجرتُهُ إلى ما هاجرَ إليهِ)
ـ[محمد بن إبراهيم]ــــــــ[22 - 11 - 2010, 08:08 ص]ـ
عن محمد بن واسع-رحمه الله-، قال: لقد أدركتُ رجالا كان الرجل يكون رأسُه ورأس امرأته على وسادٍ واحدٍ قد بل ما تحت خدِّه من دموعه، لا تشعر به امرأته، والله لقد أدركت رجالا كان أحدهم يقوم في الصف، فتسيل دموعه على خده، لا يشعر الذي إلى جنبه!
وعن الحسن-رحمه الله-، أنه قال: إنْ كان الرجل ليجتمعُ إليه القومُ أو يجتمعون يتذاكرون، فتجيء الرجلَ عبرتُه، فيردُّها، ثم تجيءُ، فيردُّها، ثم تجيءُ، فيردُّها، فإذا خشي أن يفلت قام!
وعن مولًى لابن محيريز-رحمه الله-، قال: دخلت مع ابن محيريز حانوتَ بزازٍ ليشتريَ منه متاعًا، فرفع في السومِ، ولم يعرفْه، فأشرت إليه أنه ابن محيريز، فقال: اخرج إنما نشتري بأموالنا لا بأدياننا!
وعن معقل بن عبيد الله الجزري قال: كانت العلماء إذا التقوا تواصوا بهذه الكلمات، وإذا غابوا كتب بها بعضهم إلى بعض: أنه من أصلح سريرته أصلح الله علانيته، ومن أصلح ما بينه وبين الله كفاه الله ما بينه وبين الناس، ومن اهتم بأمر آخرته كفاه الله أمر دنياه.
[مستفادٌ من (الإخلاص والنية) لابن أبي الدنيا-رحمه الله-.]
ـ[محمد الراضي]ــــــــ[22 - 11 - 2010, 03:02 م]ـ
وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته.
جزاك الله ألف خير أستاذي الفاضل على هذه الزاوية الجميلة.
هل لنا أن نتفاعل معكم في الموضوعِ.
ـ[محمد بن إبراهيم]ــــــــ[22 - 11 - 2010, 03:20 م]ـ
سعداء بكل من يفيدنا من إخواننا الفضلاء، لكن يظلُّ الحديثُ على شرطه، وهو ذكر مواقفَ من سيرِ علمائنا-رحمهم الله-تبينُ ما كانوا عليه منَ الهُدَى ودينِ الحقِّ، والله تعالى يتولانا وإياكم بفضله ورحمته.
ـ[محمد الراضي]ــــــــ[22 - 11 - 2010, 10:55 م]ـ
جزاك الله كل خير أستاذي.
أملك كاتب (رجال حول الرسول)، هل لي أن أضع بعضاً مما يحتويه من فائدةٍ؟.
أم يبقى الموضوع لعلماء الإسلام والمسلمين؟.
شُكراً أستاذي.