ملتقي اهل اللغه (صفحة 12177)

ـ[(أبو إبراهيم)]ــــــــ[30 - 04 - 2011, 01:28 م]ـ

ذكرت إحداهن أن لها زميلة في التحفيظ تحب الترتيل، طلبت منها المعلمة تسميع سورة الغاشية، وبصوت جهور متحمس، سمعت أعوذ بالله من الشيطان الرجيم - بسم الله الرحمن الرحيم - الغاشية ما الغاشية

،،، حصل معي كذلك مثل هذا ..

أحد الطلاب الذين يحفظون عندي جاء يسمعني سورة نوح عليه السلام فابتدأ فاستعاذ وقرأ البسملة ثم قرأ: (نوح) ومد بها صوته!!

ـ[عَرف العَبيرِ]ــــــــ[15 - 05 - 2011, 09:09 ص]ـ

الحمد لله وبعد،،

أذكرُ أنِّى كنتُ جالساً مع أخٍ لى ومعه ابْنُهُ _ وكان صغيراً _، فقلتُ له: ياعبدَ الرحمن، أتحفظُ شيئاً منْ كتاب الله؟؟، قال: نعم. قلتُ له: سمِّع، فقال: " ألم نحرقْ لك شَجَرَك .. " بدلاً من " ألم نشرحْ لك صدْرَك "، الله المستعان.

وسأكتُم ماحَدَث لى بعدما قال هذا، (ابتسامة).

ـ[عَرف العَبيرِ]ــــــــ[18 - 08 - 2011, 12:59 ص]ـ

الحمد لله وبعد:

ونحن فى شهر القرآن، نسمع أخطاء يخرُّ لها الجبين، فقد كنتُ يوماً أصلى فى مسجدٍ بجوارنا، فسمعتُ أخاً فاضلاً يقول: " إنما التوبةُ على الله للذين يعملون السوءَ بجهالةٍ ثم يموتون مِنْ قريب ... "، فالله المستعان.

ـ[سِهْدِلَّى]ــــــــ[22 - 09 - 2011, 09:04 ص]ـ

الحمد لله وبعد:

ونحن فى شهر القرآن، نسمع أخطاء يخرُّ لها الجبين، فقد كنتُ يوماً أصلى فى مسجدٍ بجوارنا، فسمعتُ أخاً فاضلاً يقول: " إنما التوبةُ على الله للذين يعملون السوءَ بجهالةٍ ثم يموتون مِنْ قريب ... "، فالله المستعان.

نسأل اللهَ أن يثبت حفظ القرآن في قلوبنا.

قد يحصل هذا للجميع، نُنسى الكلمة فلا يبقى إلا وزنها!

ـ[أبو محمد النجدي]ــــــــ[23 - 09 - 2011, 02:52 م]ـ

أحد الأحباب كان يُحدث في جماعةٍ مسجد قبل صلاة القيام فقرأ (وبالأسحار هم يستفرغون) ومعلومٌ أن الاستفراغ هو: القيء في لهجتنا فضحك الجماعة حتى كاد الأمر أن ينفرط .. والمُحدث لم يصل في المسجد بعد ذلك خجلاً , ولازلت إذا أردت أن أغيظه قلت وبالأسحار ... ماذا يفعلون يا فلان!

ـ[عَرف العَبيرِ]ــــــــ[23 - 09 - 2011, 06:53 م]ـ

الحمد لله وبعدُ:

أضحك الله سنَّك أخانا / أبا محمد النَّجدى، كدتُ أن أنسى أصل الآية الكريمة.

ـ[(أبو إبراهيم)]ــــــــ[29 - 09 - 2011, 05:46 ص]ـ

وذَكَرَتْ لي شَقِيقَتي أنَّ مُحفِّظةً قَرأَتْ على طَالِباتِها مِن سُورَةِ (ص) فقَرأَتْ:

(وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثًا فَاضْرِب بِّهِ وَلَا تَحْنَثْ إِنَّا وَجَدْنَـ?هُ صَابِرًا نِّعْمَ العَبْدُ إِنَّهُ أَيُّوب)!!

ـ[(أبو إبراهيم)]ــــــــ[12 - 10 - 2011, 06:01 م]ـ

وقَرأَتْ إحداهُنَّ في سُورةِ الذَّراياتِ في قصَّةِ إبراهيمَ عليه السلام: (فَراغَ إلى أَهلِه فجاءَ بعِجْلٍ ثَمينٍ).

ـ[يوسف خطاب]ــــــــ[15 - 10 - 2011, 05:32 م]ـ

وقرأت شقيقتي (إلا الّذين ءامنوا وعملوا الصالِحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالعصر)

ـ[(أبو إبراهيم)]ــــــــ[24 - 01 - 2012, 10:10 ص]ـ

وذَكَرَ لي إمامُ أحدِ الجوامعِ الكبيرةِ عندنا في إمَارةِ عَجمانَ ـ وَلَا تِزعَلُونْ يَا أَهَلْ رَأسِ الخيمَة!! ـ أنَّه كان يقرأُ في صلاةِ العِشاءِ مِن سورةِ (النَّازِعاتِ) فقرَأَ: (كأَنَّهُم يَومَ يَرَوْنَها لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا ضَحيَّةً أو عُشَاهَا)!!، وما انتَبه إلى ذَلِكَ حتَّى ركعَ، وهو يقولُ في نَفسِه: وما (عُشَاهَا) هذه؟! والعَجيبُ أنَّ أحدًا مِن الجماعَةِ لم ينتَبِه لذلِك!

ـ[(أبو إبراهيم)]ــــــــ[25 - 01 - 2012, 08:23 م]ـ

وحدَّثني الإمامُ السَّابق أنَّه في إحدى الصَّلواتِ لمَّا انتهى مِن الفاتحةِ وأَمَّنتِ الجماعةُ خلْفَهُ، رفعَ صوتَهُ وأرادَ أَن يقرأَ، فجرَى على لِسانِه دونَ قَصدٍ: (مَثَلُ المؤمِنينَ في تَوَادِّهِم ...) فلمَّا مدَّ بها صوتَه انتبَه، فتوقَّف عن القِراءَةِ، وهوَ مُستَغربٌ من نَفسِه، وإذا بأحدِ المصَلِّينَ يفتَحُ عليهِ، ويقولُ بأعلى صوتِه: (وتَرَاحُمِهِمْ)، ولا نَدْري مِمَّ نَعجَبُ بعدَ ذَلِكَ؟!!

* فائدةٌ: لَيسَ في القُرآنِ الكَريمِ آيةٌ تَبدأُ بِـ (مَثلُ المؤمِنينَ)، وإنَّما فيهِ: ((مَثَلُ الَّذِينَ ...))، و ((مَثَلُ الجنَّةِ ...)).

ـ[أحمد بن حسنين المصري]ــــــــ[28 - 01 - 2012, 09:11 ص]ـ

حدثني بعضُ أصحابي أنه قدَّم أخاً له في الله ليصليَ بالناس إماماً في مسجدٍ قد ملأه العوامُّ، فوقف صاحبنُا هذا ساكتاً مدةً طويلةً بعد تكبيرةِ الإحرام، ثم قال:- " الفاتحة .. ما الفاتحة .. وما أدراك ما الفاتحة! "، فَما تركه العوام يكمل صلاته تلك بل ضربوه يومَها ضَرْباً لو ضُرِبَه جنيٌ قدْ مَسَّ إنسياً لهرب، والله المستعان.

ـ[(أبو إبراهيم)]ــــــــ[18 - 11 - 2012, 05:01 م]ـ

وقرأ علي أحدهم سورة المعارج، فقرأ: ((إلا المصلين وردة1 الذين هم على صلاتهم دائمون وردة1 والذين في أموالهم حق معلوم وردة1 للسائل (والمرحوم!))) غفر الله لنا وله!

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015