ملتقي اهل اللغه (صفحة 12081)

ـ[كمال أحمد]ــــــــ[11 - 11 - 2011, 09:14 م]ـ

جزاك الله خيرا أختنا الفاضلة عائشة.

قوله في مقدمة كتابه «شرح الأزهرية»: الحمد لله على جميع الأحوال، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، المنزه كلامه عن الألفاظ بالحرف في المقال. اه.

هل هي: المنزه عن الألفاظ والحرف أم بالحرف؟

(وأما ما ذكره عن خالد الأزهري؛ فخالد، وما خالد؟).

هل هذا التعبير: خالد وما خالد صحيح؟ فقد رأيت نحوه يرد للتعظيم، وليس هذا مراد الشيخ، جاء في تاريخ مدينة دمشق: فنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم يسوق بهم، فقال: زيد وما زيد؟ جندب وما جندب؟ ثم قال: رجلين من أمتي: أحدهما يسبقه بعض جسده إلى الجنة، ثم يتبعه سائر جسده إلى الجنة، وأما الآخر فيفرق بين الحق والباطل، وجندب هو الذي قتل الساحر بالكوفة.

أقول: صحيح أن الاستفهام قد يراد به التحقير، ولكن كلامي عن خصوصية هذا التعبير، فقد ذكر العلماء أن المراد بالاستفهام فيه التعظيم، كما في قوله (الحاقة ما الحاقة)، و (القارعة ما القارعة).

وأما عن إعرابه، فخالد خبر لمبتدأ محذوف تقديره هذا، وما مبتدأ، وخالد خبره. والله أعلم.

ـ[محمد بن إبراهيم]ــــــــ[11 - 11 - 2011, 10:36 م]ـ

هل هي: المنزه عن الألفاظ والحرف أم بالحرف؟

في طبعة الحلبيّ (المنزه عن الألفاظ بالحروف في المقال) اهـ

قال العطار في حاشيته على شرح الأزهرية: (والمراد بالألفاظ التلفظات جمع تلفظ، وهو إخراج اللفظ، فاللفظ أثره، وإنما أوَّلنا بذلك ليصح تعلق قوله: (بالحروف) به ...) اهـ

ـ[كمال أحمد]ــــــــ[11 - 11 - 2011, 10:41 م]ـ

في طبعة الحلبيّ (المنزه عن الألفاظ بالحروف في المقال) اهـ

نعم، ولكني أسأل: أيهما أصح - تبعا لمراده؟ الألفاظ والحروف أم الألفاظ بالحروف؟ خصوصا وأن الأشاعرة ينزهون كلام الله عن الأصوات والحروف، وفي هذا التعبير تنزيه بالأصوات دون الحروف، ثم إن كان المراد بالألفاظ التلفظات، فلماذا لم يقل اللفظ مفردا؟ وهل يصح الجمع أصلا؟

ـ[محمد بن إبراهيم]ــــــــ[11 - 11 - 2011, 11:24 م]ـ

قال الشمس الأنبابي في تقريره على الحاشية: (قوله: (والمراد بالألفاظ التلفظات) فيه أنه لا يقال: تنزه الكلام عن التلفظات إلا بتأويل، وإنما يقال: تنزهت الذات عن التلفظات، فالأولى أن يراد بالألفاظ الملفوظات، والباء في قوله: (بالحروف) للملابسة من ملابسة الكل لأجزائه أو للتصوير ...) اهـ

ـ[كمال أحمد]ــــــــ[12 - 11 - 2011, 12:02 ص]ـ

والباء في قوله: (بالحروف) للملابسة من ملابسة الكل لأجزائه أو للتصوير ...) اهـ

جميل. ولكن جعلها للملابسة فيه تنزيه عن الأصوت فقط، وجعلها للتصوير فيه تنزيه عن الحروف فقط، ولو قال: الألفاظ والحروف لكان فيه تنزيه عن كليهما.

وجزاك الله خيرا.

ـ[محمد بن إبراهيم]ــــــــ[16 - 11 - 2011, 06:14 ص]ـ

أليستِ الملابسةُ تقتضي التنزيهَ عنِ الحروف تبعًا؟

ـ[كمال أحمد]ــــــــ[17 - 11 - 2011, 10:50 ص]ـ

نعم جزاكم الله خيرا، وهذا يقتضي تنزيه الكلام عن الحروف المنطوقة، وقد كنت أعني الحروف المرسومة في المصحف، فلعلهم - على هذا - لم يتعرضوا لها، والله أعلم.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015