ملتقي اهل اللغه (صفحة 12050)

حوار الملتقى للأستاذ منصور مهران

ـ[ملتقى أهل اللغة]ــــــــ[27 - 11 - 2011, 07:46 م]ـ

أيها السادة الكرام زوَّارَ ملتقى أهل اللغة،

نُحِبّ أن نخبركم أن الملتقَى سيُضيِّف الأستاذَ منصور مهران حفظه الله، ويحاوِره في مسائل من التراث، والعربية. والأستاذ منصور عالم جليل، وقارئ نهِم، نذرَ نفسه للعلم، وجعلَه دأبه، وهجِّيراه. وقد لقِيَ صدور العلماء السالفين، وأعيانَهم، وخالطَهم، واختُصّ بمعرفة أخبارهم، ونوادرهم، كالعلامة محمود شاكر، والسيد صقر، والطناحي، وغيرهم. وهو بحر لا يؤبَى في معرفة طبعات الكتب، والفصل بينها. وله نَفاذ في النحو خاصة، وعلوم العربية عامة. ولديه مكتبة ضخمة تحوي نفائس الكتب، وحَرائزها. وهو بعدُ رجلٌ شديد التواضع، سهل الخُلق، موطَّأ الأكناف، لا يضَنّ بعلمه، ولا يحجبه عن طالبه.

فمَن كان يريد أن يسأله في شيء من مسائل التراث، والكتب، والطبعات، أو النحو، وسائر علوم العربية، أو العلماء، والمحققين، أو يسأله عن شيء من سيرته، أو خاصة نفسه، فليرسل سؤاله بنجوى إلى هذا المعرف معرف (ملتقى أهل اللغة)، أو إلى بريد الملتقى:

ahlalloghah@gmail.com

ولا نجيز وضع الأسئلة في هذا الحديث.

مع العلم أن الأسئلة ستُهذَّب، ويختار الصالح منها، ثم تُبعث إلى الأستاذ منصور مجرَّدةً من اسم كاتبها ليجيب عنها، ثم تنشَر في هذا الحديث إن شاء الله.

ملتقى أهل اللغة

ـ[صالح العَمْري]ــــــــ[27 - 11 - 2011, 11:34 م]ـ

بارك الله فيكم يا ملتقى أهل اللغة، وشكر لكم.

أحسنتم صنعا إذ كرمتم الأستاذ العالم النحوي منصور مهران، وهو أهل لأن يكرم، وقد كنا ننتظر مثل هذا التكريم، فلقد سرنا هذا وثَلِجنا به، بيد أني أخالفكم جدا في منعكم وضع الأسئلة في هذا الحديث، فإننا نريد أن نقرأ إجابات الأستاذ منصور، ونستفيد منها، ولا يصلح أن يكون الجواب خاصا لا يطلع عليه إلا السائل، فهذا فيه حرمان لطلاب العلم من الفوائد، وحجب لها عنهم.

وفقكم الله لما فيه الخير والسداد.

ـ[عائشة]ــــــــ[28 - 11 - 2011, 06:21 ص]ـ

جزاكم الله خيرًا، وأحسنَ إليكم.

سرَّنا هذا -واللهِ-، ونشكرُ لإدارةِ الملتقَى هذا الصَّنيعَ.

والأستاذُ الوالدُ / أبو محمَّدٍ منصور مهران -حفظه الله تعالى- يستحقُّ هذا، وقد عرفناهُ أستاذًا جليلاً، ذا عِلْمٍ واسعٍ، وخُلُقٍ رفيعٍ، وتواضعٍ جمٍّ.

ولستُ أرتابُ في أنَّ أجوبةَ الأسئلةِ ستكونُ عامَّةً، لا خاصَّةً؛ ولكنَّ الأسئلةَ نفسَها سوفَ يبعثُها الجُلساءُ -أو الزُّوَّارُ- عبر الرَّسائلِ الخاصَّةِ؛ منْ أجلِ أن تُهَذِّبَها الإدارةُ، وتختارَ الصَّالِحَ مِنْها -كما هُو مبيَّنٌ-؛ وذلك أنفعُ، وأجدَى، وأدعَى إلى التَّنظيمِ، والتَّرتيبِ.

وآملُ أن توضَعَ -في الصفحةِ الرَّئيسةِ- لوحةٌ تدلُّ علَى هذا الإعلانِ، وأن يُرسَلَ عبرَ الأنجيةِ إلى جميعِ أعضاءِ الملتقَى.

وهل هناك مُدَّةٌ يُحدَّدُ فيها استقبالُ الأسئلةِ، أم أنَّها مفتوحة؟

شَكَرَ الله لكم.

ـ[ملتقى أهل اللغة]ــــــــ[28 - 11 - 2011, 09:06 ص]ـ

بارك الله فيكم.

الإجابات ستنشَر في هذا الحديث بحيث يقرؤها كل أحد، ولن تكون خاصَّةً كما قد يُفهَم.

وسيكون استقبال الأسئلة مفتوحًا إلى ما بعدَ الإجابة عن الدفعة الأولَى.

ـ[ناجي الدوسري]ــــــــ[28 - 11 - 2011, 10:23 م]ـ

جزاكم الله خيراً ... وبارك فيكم

ـ[أبو محمد النجدي]ــــــــ[29 - 11 - 2011, 12:25 ص]ـ

بعد أن فاتحني أخي البحاثة فيصل المنصور بشأن عمل لقاء مع العلامة شيخنا منصور مهران ترددت قليلاً في الاتصال بالشيخ الجليل لمعرفتي به من عدة أمور:

أولاً: الشيخ يخرج من عقابيل داء- متعنا الله به وشفاه- فلم أُرد أن أثقل عليه وهو كما أرى.

ثانيًا: بعد الشيخ عن الأضواء وبغضه الشديد للتصدر وللشهرة.

ثالثًا: في الشيخ مزية التواضع الشديد الذي يصل لدرجة احتقار النفس، فلا يرى لنفسه فضلاً على أحد حتى مع خدمته لهم كما فعل مع النبوي شعلان في (ديوان المعاني) حيث صحح وخرّج من الأشعار الشيء الكثير، ولو نسب النبوي شعلان كل تخريج وتصحيح واستدراك لشيخنا لكان ما نسبه ليس بالشيء القليل ..

وهذا التواضع جعل الشيخ- أحسن الله به- يصحح من الكتب ويستدرك ويفيد المحققين ثم لا ينشر ولا يبعث به إلى صدور المجالس تزيدًا وتعالمًا بل يكتفي بمراسلة المحقق بما رآه، ثم يصحح نسخته وربما أفاد به من حوله من غير أن يدل عليك!

وهذا خلق العلماء بله الزهاد.

ولكنني اتصلت به -استجابة لرغبة الملتقى وعلى رأسهم الصديق فيصل المنصور- فأجابني الشيخ وهش وبش كعادته الكريمة بحفاوة الاستقبال وسعة الصدر ..

وبعدُ أيها القارئ الكريم فدونك الشيخ الجليل فامتح من عذوبة بئره، وبلّ صداك، فحقيق ألا ترى مثله في قابل أيامك علمًا وفضلًا وخلقًا ..

حفظ الله الشيخ الجليل، وأتم عليه الصحة والعافية ..

وأشكر أخي الحبيب البحاثة فيصل المنصور على جهده، وعلى هذا الملتقى الذي لمّ الشمل، وجمع الشتات وقدّم خدمة جلى لمحبي اللغة العربية، فجزاه الله عن لغة الإسلام خيرًا ..

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015