ملتقي اهل اللغه (صفحة 12048)

جلس سعود في المجلس دخل عليه صديقه التونسي (زين الدين) شاحب الوجه زائغ النظرات مرتبك العبارات

سعود: زين مابك اليوم هل أنت مريض يبدو أنك تهذي؟ هل تشعر بحرارة؟ نعم حرارة عانينا منها كثيرا حرارة الظلم والقهر والاستبداد

تونس حلت بها الفوضى والاضطراب

(حرارة الظلم والقهر والاستبداد، أم الفوضى والاضطراب الذي حل، أم كلاهما معًا؟)

أنها شجاعة شاب ضاق ذرعا بالظلم الذي رضاه وتحامل على نفسه فلم يرضى صاحب الكرسي ذلك

(هي شجاعةُ شاب إذن)

اشعل النار بنفسه فاشتعلت تونس كلها ثورة جامحة وغضب عارم

(الشاب الشجاع يحرق نفسه!)

جهش زين الدين باكيا بحرقة

عانينا الظلم طويلا أصبحنا فقراء ونحن الأغنياء .. أين تونس الخضراء أراها أصبحت حمراء بدماء أبناءها ...........................

(زين يبكي بحرقة من ظلم دام طويلًا)

لكن صديقنا القابع في قصره جنى على نفسه وتمرد على حلم شعبه فليحتمل نتيجة تصرفه ... على نفسها جنت براقش ...

قال سعود: لاتحزن فاليوم الإعلام نفسه يذيع الحقائق ويكشف الأقنعة عن الوجوه القبيحة

(الإعلامُ يكشفُ الأقنعةَ عن الوجوهِ القبيحة وينقلُ الحقيقة)

زين الدين: نعم ياسعود اليوم يهتز الناس وتهتز الأرض في تونس وأهم منها تتكسر الكراسي، وتسقط التيجان

بدأ على زين الدين علامات الأرتياح لما رأى من وحدة الشعب التونسي واصراره على التخلص من الظلم

(وهنا زين صاحب الوجه الشاحب والذي كان يبكي بحرقة، بدت عليه علامات الارتياح، لكن لماذا؟ لأنه رأى من وحدة شعبه وإصراره على التخلص من الظلم)

(لكن مهلًا، سعود يقول إنها مصيبة)

سعود: نحن نتابع مصيبة تونس

حسنين: ياسعود مصر مصيبتها أكبر

...

أشفقت الخاله مزنه على أبنها سعود وأصدقائه فقالت: لحظة يا أبنائي ساصنع لكم عصير ليمون يهدئ الأعصاب ما باليد حيله، وأمر الله ماض ...... قالوا بصوت واحد: فعلا هذا وقته

(هنا اتفق الجميع وبصوت واحد: فعلًا هذا وقته)

(جيد، اتفق العرب أخيرًا ...)

قالوا بصوت واحد: أعان الله العرب على ما بلاهم هي والله فتنة عمت .. وسم سرى في جسد الأمة

(فتنةٌ وسُمّ!)

فهاهي بلاد الحكمة تعاني .. الإيمان يمان والحكمة يمانية ....

وترمي الحكمة اليمانية السم في بلاد بني حمدان التي يجري بها النهر العاصي وبردى

وعين بقين كل العذوبة والنقاء يخرج منه التمرد على الظلم والإجحاف والتدمير

(فتنةٌ وسُمّ ... والعذوبةُ والنقاءُ ... يخرجُ منه التمرّدُ على الظّلمِ!!)

نعم الشر والله يعم، وهاقد عم متى الخلاص؟ متى الفكاك؟ إلى متى تعاني أمتنا متى نكفف دموعنا وننعم بالحياة الكريمة

((نسألُ اللهَ سبحانَه أن يفرّج عنّا ما نحنُ فيه، وأن يرينَا الحقّ حقّا ويرزقنا اتباعه، ويرينا الباطل باطلًا ويرزقَنا اجتنابه

فقد طال ليل أمتنا والله -وصارَ الذئبُ راعيها- لعلّ قابل الأيّام تحمل معها النور -ومَنْ لمْ يجعلِ اللهُ لهُ نُورًا فَمَا لهُ مِن نّور- -يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ-))

والسّلامُ عليكمْ وَرحمةُ اللهِ وبركاتُه

ـ[د. خديجة إيكر]ــــــــ[02 - 12 - 2011, 08:04 م]ـ

نعم الشر والله يعم، وهاقد عم متى الخلاص؟ متى الفكاك؟ إلى متى تعاني أمتنا متى نكفف دموعنا وننعم بالحياة الكريمة

[/ color]

عندما تَزول الغشاوة عن أعيننا،ونرى فعلاً ما نعيشه فلا نُقنع أنفسنا بأن الأمر يخُصُّ الآخر فقط وليس نحن!!

ـ[د. خديجة إيكر]ــــــــ[03 - 12 - 2011, 02:06 م]ـ

فيجب على أهل تلك البلاد أن يثوروا على عُبّاد القبور قبل أن يثوروا على الحكام الفجرة، وأن يفضحوا مشايخ السوء والخرافات كالفاجر الخبيث الذي يزعم أنه رأى الرسول صلى الله عليه وسلم في اليقظة! فهذا -ما شاء الله- جعل نفسه من الصحابة بعد أربعة عشر قرنا.

.

أولا: هذا أمرٌ مفروغٌ منه، فما قولُك في عُبّاد الأشخاص؟؟؟

ثانياً: وردَ في دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أصلح لنا ديننا الذي هو عصمة أمرنا، وأصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا "، وكيف يتم ذلك إذا لم نقمْ بمحاربة البطالة وغلاء الأسعار، وإذا لم نضع الرجل المناسب في المكان المناسب وليس أخانا أو ابن عمّنا أو ... ، وإذا لم نقضِ على المحسوبية، وإذا لم نجعل

القضاء مستقلاًّ ينصِف المظلوم، وإذا لم نصلح التعليم والصحة و ... وغيره.

ـ[أحمد بن حسنين المصري]ــــــــ[07 - 12 - 2011, 07:17 ص]ـ

أنها شجاعة شاب ضاق ذرعا بالظلم الذي رضاه وتحامل على نفسه فلم يرض صاحب الكرسي ذلك

(هي شجاعةُ شاب إذن)

اشعل النار بنفسه فاشتعلت تونس كلها ثورة جامحة وغضب عارم

(الشاب الشجاع يحرق نفسه!)

سبحان الله!! شاب يقتل نفسه ونقول عنه " شجاع ".

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015