ملتقي اهل اللغه (صفحة 11977)

قصيدة جديدة للشاعر أحمد مطر عن الثورات العربية

ـ[(أحمد عبدالله)]ــــــــ[10 - 03 - 2012, 07:05 م]ـ

عندي لغز يا ثوار

يحكي عن خمسة أشرار

...

ا?ول يبدو سباكاً

والثاني ساقٍ في بار

والثالث يعمل مجنوناً

في حوش من غير جدار

والرابع في الصورة بشرٌ

لكنْ في الواقع بشار

أما الخامس يا للخامس

شيء مختلف ا?طوار

سباك؟ ك? .. مجنونٌ؟

ك? .. سَقَّاءٌ؟ بشار؟

• أعرفُ، لكني أعرفُ

أنَّكَ تعرِفُهُ مَكَّار

جاء الخمسة من صحراءٍ

سكنوا بيتاً با?يجار

جاءوا عطشى جوعى هلكى

كلٌّ منهم حافٍ عار

يكسوهم بؤسُ الفقراءِ

يعلوهم قَتَرٌ وغُبَار

رَبُّ البيتِ لطيفٌ جِدّاً

أسَكّنهم في أعلى الدار

واختار البَدْرُومَ ا?سفل

والمنزلُ عَشْرَةُ أَدْوَار

هو يملك أَرْبَعَ بَقَرَاتٍ

ولديه ث?ثةُ آبار

أسرتُهُ: ا?مُّ، مع الزوجةِ

وله أطفالٌ قُصّار

مرتاحٌ جداً، وكريمٌ

وعليه بهاء ووقار

مرّتْ عَشَرَاتُ السنواتِ

لم يطلبْ منهم دينار

طلبوا منه الماءَ الباردَ

واللحمَ مع الخبز الحارّْ

أعطاهم كَرَماً؛ فأرادوا الـ

آبارَ، وَحَلْبَ ا?بقار

أعطاهم؛ فأرادوا الْمِنْخَلَ

والسِّكِّينةَ والعَصَّارْ

أعطاهم حتى لم يتركْ

إ? أوعيةَ الفخَّار

طلبوا الفخارَ، فأعطاهم

طلبوه أيضاً؛ فاحتار

خجِلَ المالكُ أنْ يُحرِجَهم

فاستأذنهم في مِشْوار

خرج المالكُ من منزله

ومضى يعمل عند الجار

ليوفر للضيفِ الساكنِ

وا?سرةِ ثَمَنَ ا?فطار

سَرَقَ الخمْسَةُ قُوتَ ا?سرةِ

واتَّهَمُوا الطِّفْلَةَ} أبرار {

ثم رأَوْا أن تُنْفَى ا?سرةُ

واتخذوا في ا?مرِ قرارْ

طردوا ا?سرة من منزلها

ثم أقاموا حفلةَ زَارْ

أكلوا شرِبوا سَكِرُوا رَقَصُوا

ضربوا الطَّبْلَةَ والمزمار

باعوا الماءَ وغازَ المنزلِ

وابتاعوا جُزُراً وبِحَار

وأقاموا مدناً وقُصُوراً

وحدائقَ فيها أنهار

وتنامَتْ ثرْوَتُهم حتى

صاروا تُجَّارَ التُّجَّار

حَزِنَ المالكُ مِنْ فِعْلَتِهِمْ

وَشَكَا لِلْجِيرَةِ ما صَار

قالوا}:أَنْتَ أَحَقُّ بِبَيْتَكَ

وا?ُسْرَةُ أَوْلَى بالدار {

فمضى نحو المنزل يسعى

واستدعى الخمسةَ وَأَشَارْ

خاطَبَهُمْ بِاللُّطْفِ}:كَفَاكُمْ

في المنزل فوضى ودمار

أحسنت إليكم فأسأتم {؛

فأجابوا}:أُسْكُتْ يا مهذار

• تفتحْ موضوعَ المنزلِ

أوْ نَفْتَحَ في رأسِكَ غارْ {

فانتفضَ المالكُ إعصاراً

وانفجرُ البركانُ وثار

أمَّا ا?َوَّلُ: فَهِمَ الْقِصَّة؛ َ

فاستسلَمَ للريح وطار

والثاني: فكَّرَ أنْ يبقَى

وتحدَّى الثورةَ؛ فانْهَارْ

فاستقبَلَهُ السِّجْنُ بِشَوْقٍ

فِذٍّ هُوَ وا?بِنْ البارّْ

والثالثُ: مجنونٌ طَبْعاً

قال بِزَهْوٍ واسْتِهْتَارْ:

} أنا خَالِقُكُمْ وسَأَتْبَعُكُمْ

زَنْقَهْ زنقه .. دارْ دارْ {

أَرْغَى أَزْبَدَ هَدَّدَ أَوْعَدَ

وَأَخِيراً: يُقْبَضُ كالفار

ولقدْ ظَهَرَتْ في مَقْتَلِهِ

آياتٌ ?ولي ا?بصار

والرابع والخامس أيضاً

دَوْرُ الشُّؤْمِ عَلَيْهِمْ دَارْ

لم يَعْتَبِرُوا، لَكِنْ صَارُوا

فيها كَجُحَا والمسمار

اُخْرُجْ يا هذا من داري!

} لنْ أخرجَ إ? بحوار {

إرْحَلْ هذي داري إِرْحَلْ!!

} لن أرحلَ إ? بالدَّار

إمَّا أنْ تَتْبَعَ مِسْماري

أوْ أنْ أُضْرِمَ فيها النار {

فاللغزُ إذنْ يا إخوتنا

عقلي في مُشْكِلِهِ حَارْ

هل نعطي الدارَ لمالكها؟!

أم نعطي رَبَّ المسمار؟!

هل لوْ قُتِلَ المالِكُ فيها

هُوَ في الجنةِ، أم في النار؟!

هل في قول المالك}:إرحَلْ

يا غاصبُ {عَيْبٌ أوْ عار!؟

هل لُغْزِي هذا مَفْهُومٌ؟!

مَنْ لم يفهمْ فهو: ....... !!!

ـ[أبو مسلم]ــــــــ[12 - 03 - 2012, 05:23 ص]ـ

جزاكُم اللهُ خيرًا ...

أسألُ اللهَ أن يُهلكَ الخامِسَ، ويحفظَ للأهلِ الدَّار.

ـ[أبو العباس]ــــــــ[14 - 03 - 2012, 04:06 ص]ـ

هل من مصدر يثبت القصيدة للشاعر؟

وجزاك الله خيرا.

ـ[أجود عبدالعزيز]ــــــــ[14 - 03 - 2012, 05:18 م]ـ

:

:

شكري لك على هذا النقل ..

لكن أتمنى أن نتأكد من المصدر ..

وبوركت عزيزي ..

ـ[(أبو إبراهيم)]ــــــــ[15 - 03 - 2012, 04:47 م]ـ

جزاكُم اللهُ خيرًا ...

أسألُ اللهَ أن يُهلكَ الخامِسَ، ويحفظَ للأهلِ الدَّار.

لعلك أبا مسلم تقصد بالخامس بشارًا! لكنه في ترتيب الشاعر هو الرابع، فمن يقصد بالخامس يا ترى؟!

ـ[صالح العَمْري]ــــــــ[15 - 03 - 2012, 05:21 م]ـ

أظنه يقصد الرئيس اليمني، وهو كما وصفه من أعظم الناس حيلة ومكرا.

ـ[(أبو إبراهيم)]ــــــــ[15 - 03 - 2012, 08:30 م]ـ

أظنه يقصد الرئيس اليمني، وهو كما وصفه من أعظم الناس حيلة ومكرا.

بارك الله فيك، وهذا ما ظننته، لكنه لم يحدده بوصف دقيق كما فعل مع الأربعة، وأخشى أنه تعمد ذلك حتى يفهم بذلك من أراد ما أراد، ويبقى المعنى في بطن الشاعر ..

ومهما يكن، فهو شاعر ثوري معروف، ومذهبه للناس معلوم، وفي شعره تجاوزات كثيرة، والله المستعان.

ـ[أم محمد]ــــــــ[15 - 03 - 2012, 09:05 م]ـ

بارك الله فيك، وهذا ما ظننته، لكنه لم يحدده بوصف دقيق كما فعل مع الأربعة، وأخشى أنه تعمد ذلك حتى يفهم بذلك من أراد ما أراد، ويبقى المعنى في بطن الشاعر ..

ومهما يكن، فهو شاعر ثوري معروف، ومذهبه للناس معلوم، وفي شعره تجاوزات كثيرة، والله المستعان.

أحسنتم -أخي الكريم- التعليق والتنبيه؛ فجزاكم الله خيرًا.

والنفس الثوري واضح من أول شطر؛ فهو يُخاطِب الثُّوَّار!! ويلغز إليهم! وينعت من لم يفهم بـ (.....)! زيادة في التحريض؛ يعني: ثُورا أكثر؛ وإلا فإن النعت يصدق فيكم!

هكذا فهمتُها لما قرأتُها -مع أني لا أعرف الشاعر-! والآن تأكد لدي ما فهمتُه!

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015