ـ[عائشة]ــــــــ[07 - 10 - 2011, 01:53 م]ـ
البسملة1
قال أبو إسحاق الزجَّاج في " معاني القرآن وإعرابه 5/ 86 ":
(وقوله -عزَّ وجلَّ-: ((خُشَّعًا أبصارُهُم)) منصوب على الحال؛ المعنى: يخرجون من الأجداث خُشَّعًا أبصارُهم.
وقُرئَت: ((خاشِعًا أبصارُهم)). وقرأ ابن مسعود: (خاشعةً أبصارُهم).
ولكَ في أسماء الفاعلين إذا تقدَّمت على الجماعة: التَّوحيد؛ نحو: ((خاشِعًا أبصارُهم))، ولك التَّوحيد والتَّأنيث -لتأنيث الجماعةِ-: (خاشعةً أبصارُهم)، ولك الجمعُ؛ نحو: ((خُشَّعًا أبصارُهم)). تقول: مررتُ بشبابٍ حَسَنٍ أوجهُهم، وحِسانٍ أوجهُهم، وحَسَنةٍ أوجهُهم؛ قال الشَّاعر:
وشبابٍ حسنٍ أوجهُهم ... من إياد بن نزار بن مَعَدْ) انتهى.
ـ[محمد بن إبراهيم]ــــــــ[07 - 10 - 2011, 04:04 م]ـ
جزاك الله خيرًا، وبارك فيك.
ينظر للفائدة:
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=257086