ملتقي اهل اللغه (صفحة 1094)

4 - قواعد اللغة العربية المبسطة، عبد اللطيف السعيد

أ- إعرابُ أسماءِ الشّرطِ

ما- من- مهما: مبتدأٌ إذا جاءَ فعلُ الشّرط لازماً أو

متعدّياً استوفى مفعولَهُ: مَنْ جدَّ وجدَ، ما تحصلْه في الصّغرِ ينفعْكَ في الكبر. أو مفعولاً به إذا لم يستوفِ مفعولَهُ: ما تحصلْ في الصِّغَر ينفعْكَ في الكبرِ.

متى- أيّان: في محلِّ نصبٍ ظرفُ زمانٍ: متى تسافرْ تجدْ صاحباً يؤنسكَ.

أيّن -أنّى- حيثما: في محلِّ نصبٍ ظرفُ مكانٍ: أيْنَ تجلسْ تجدْ راحةً لكَ.

كيفما: في محلِّ نصبٍ حالٌ، كقولِ بشارةَ الخوري:

انشرُوا الهولَ وصَبُّوا نارَكُمْ*كيفما شئتٌمْ فلن تلقَوْا جبانا

أيّ: تصلحُ لكلِّ الحالاتِ السّابقةِ بحسب الاسمِ الّذي تُضافُ إليه: أيُّ طالبٍ يجدُّ في دروسه ينجحْ، مبتدأٌ مرفوعٌ. أيَّ كتابٍ تقرأْ تجدْ فائدةً فيه، مفعولٌ به مقدمٌ منصوبٌ.

ب- إعراب أدوات الاستفهام

الهمزة، هل: حرفُ استفهامٍ لا محلَّ لهُ من الإعرابِ.

مَنْ - منذا- ما- ماذا- كم- أيّ: تُعربُ في محلِّ:

- رفعٍ خبرٌ إذا جاءَ بعدَها اسمٌ معرفةٌ: ما الجودُ.

- نصبٍ خبرٌ إذا جاءَ بعدَها فعلٌ ناقصٌ بحاجةٍ إلى خبرٍ: ماذا كانَ الدرسُ؟

- رفعٍ مبتدأٌ إذا جاءَ بعدَها نكرةٌ: مَنْ سامعٌ كلامي؟ أو إذا جاءَ بعدَها فعلٌ لازمٌ: مَن عادَ من السَّفرِ؟ أو فعلٌ متعدٍّ استوفى مفعولَهُ: أيُّ أمٍّ أورثَتْكُم يا ترى نصفَ القنالِ؟

- نصبٍ مفعولٌ به إذا جاءَ بعدَها فعلٌ متعدٍّ لم يستوفِ مفعولَهُ: ماذا قرأْتَ؟

- جرٍّ بحرفِ الجرّ: إذا جاءَ قبلها حرفُ جرّ: (عمَّ يتساءلون؟).

- كم وأيُّ إذا جاءَ بعدهما:

- ظرفُ زمانٍ أو مكانٍ تكونان في محلِّ نصبٍ على الظّرفيةِ الزّمانيةِ أو المكانيةِ: كم ساعةً انتظرت؟ أيّ مكانٍ تقصد؟

- مصدرٌ من جنسِ الفعلِ مذكوراً أو مقدراً تكونان في محلِّ نصبِ مفعولٍ مطلقٍ: كم دورةً درْتَ حولَ الباحةِ؟ أو كم درْتَ حولَ الباحةِ؟ أيَّ قتالٍ قاتلَ أبطالُنا؟

متى- أيّان: في محلِّ نصبِ ظرفِ زمان: ومتى نقيمُ

العرسَ؟ (يسألُ أيّانَ يومُ القيامةِ؟)

أيّن - أنىَّ: في محل نصبِ ظرف مكان، كقولِ أبي ريشة:

أينَ في القدسِ ضلوعٌ غضَّةٌ… لم تلامسْها ذُنابَى عقربِ

(أنَّّى لكِ هذا؟)

كيف: في محلِّ رفع خبر مقدّم إذا جاءَ بعدها مبتدأ: كيفَ الحالُ؟ أو نصبِ خبرٍ إذا جاءََ بعدَها فعلٌ ناقصٌ: كيفَ كانَ اليومُ؟

وفي محل نصبِ حال إذا جاءَ بعدَها فعلٌ تام وكانَ الاستفهامُ عن هيئةِ الفاعلِ، كقول الزركلّي:

زحفَتْ تذود عن الدِّيارِ وما لها*من قوَّةٍ فعجبْتُ كيفَ تذودُ؟

- وفي محلِّ نصبٍ مفعولٌ مطلقٌ إذا جاءَ بعدَها فعلٌ تامٌّ والاستفهامُ عن هيئةِ الفعلِ، كقول الزركلي:

اللهُ للحِدْثانِ كيف تكيد*بردى يغيضُ وقاسيونُ يميدُ

كم الخبرية: تخبرُ عن الكثرةِ، وإعرابها كإعرابِ كم الاستفهاميةِ، ويكونُ تمييزُها إمّا: مجروراً بالإضافةِ، كقولِ علي الجارم:

كمْ شاردٍ في مصرَ يا كثرَهُ*من عددِ يعجزُ عن حصرِهِ

أو مجروراً بمن: كم مِن كتابٍ قرأت، وقد يحذفُ إذا كانَ في الكلامِ ما يدلُّ عليه، كقولِ عمرَ أبي ريشة:

كمْ نبَتْ أسيافُنَا في ملعبٍ وكبَتْ أسيافُنا في مَلعبِ

أمّا تمييزُ كم الاستفهاميةِ فيكونُ منصوباً دائماً.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015