واختلفوا في أفعال الله -عز وجل- هل هي كلها مختارة أم لا؟ على أربعة أقاويل:
1 - فقال قائلون: منها ما هو اختيار ومنها ما هو مختار.
2 - وقال بعضهم: كلها مختارة لا باختيار غيرها بل هي اختيار كما كانت مرادة لا بإرادة غيرها وهذا قول البغداديين.
3 - وقال قائلون: ما كان من أفعال الله له ترك كالأعراض فهو مختار وما لا ترك له كالأجسام فهو اختيار وليس بمختار.
4 - وقال قائلون: ليس كل أفعال العباد مختارة بل منها ما لا يقال أنه مختار وجميعاً لا يقال له: اختيار؟