يستدل الداعون لحرية الرأي من المسلمين بجملة أدلة يمكن تقسيمها بحسب موضوعاتها إلى قسمين:
القسم الأول: البراءة الأصلية، وهو أن الأصل في الأشياء الإباحة ما لم يحرم بنص من القرآن أو السنة، ولا يوجد في الكتاب أو السنة ما يمنع المسلم من ممارسة حقه في حرية الرأي والتعبير. (?)
وبعض أصحاب هذا الاتجاه في الاستدلال يجعلون الإباحة في الأحكام التكليفية هي الحرية، أو ما يسميه الأصوليون: الحكم التخييري. (?)
القسم الثاني: النصوص القرآنية والنبوية، وهي على أنواع: (?)
النوع الأول: نصوص الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
النوع الثاني: نصوص الصدع بالحق والتواصي به.
النوع الثالث: نصوص الدعوة إلى الله - تعالى -.
النوع الرابع: نصوص النصيحة.
ووجه احتجاجهم بها: أن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والصدع بالحق، والدعوة إلى الله - تعالى -،وإسداء النصيحة، كلها من الآراء التي يبديها أصحابها ويظهرونها ويعلنونها في الناس، فكان الإسلام بها سابقاً إلى حرية إبداء الرأي وإظهاره.
نقد استدلالاتهم على حرية الرأي: