{مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ} (?).

وهو النور، كما بيّن بعد ذلك بقوله:

{يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ يَسْعَى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ} (?).

إلى آخر الآية التاسعة عشرة.

(2) وَأيضاً طهورٌ، كما قال تعالى:

{خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا} (?).

ومن هاهنا سُمِّيَت الزكاة "زكاة" (?). ومن هاهنا أوّلُ خُطوه السلوك إعطاءُ كلِّ ما في اليَد. و "النور" و "الطهور" شيء واحد. وإنما الاختلاف من جهة الإضافة. "فالنور" جلاءُ العقلِ والفهمِ، و "الطهور" جلاءُ القلب (?).

(28) الصفح

يكون للإعراض وترك المجادلة. قال تعالى:

{فَاصْفَحْ عَنْهُمْ وَقُلْ سَلَامٌ} (?).

وقال تعالى:

طور بواسطة نورين ميديا © 2015