{وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} (?).

فهذا يدُلّ على جامِعيةِ (?) الشكر.

أيضاً في قوله تعالى:

{إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} (?).

فالعبودية الخالصة لله هي الشكر، والاستعانة به أمسُّ بالصبر.

أيضاً في قوله تعالى حكاية عن قول إبليس:

{لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ} أي التوحيد {ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ} (?) أي مُوَحِّدين.

فَدَلَّ على أنَّ الشكرَ هو الإيمان (?).

(27) الصدقة

(11) (?) نورٌ وبصيرةٌ. قال تعالى:

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً ذَلِكَ خَيْرٌ لَكُمْ وَأَطْهَرُ} (?).

وقال تعالى:

طور بواسطة نورين ميديا © 2015