وكان سبب سقوطها أن الفرنج لما حملوا تلك الحملة [الثانية] (?) ازدادوا عطشا، وكانوا يرجون الخلاص في تلك الحملات مما هم فيه، فلما لم يجدوا إلى الخلاص طريقا نزلوا عن دوابهم، وجلسوا على الأرض، فصعد (?) المسلمون إليهم، وألقوا خيمة الملك، وأسروهم كلهم.

قال القاضى بهاء الدين بن شداد:

" ولقد حكى لى من أثق به أنه لقى بحوران شخصا واحدا ومعه طنب خيمة، وفيه نيف وثلاثون (?) أسيرا يجرهم وحده لخذلان (?) وقع عليهم، وكان من جملة من وقع في الأسر: الملك كى (?)، وابرنس الكرك أرناط (?)، و [أخو] (?) الملك جفرى، وأوك (?) صاحب جبيل، وهنفرى بن هنفرى (?)، وابن صاحب اسكندرونة (?)، وصاحب مرقيّة (?) [وأسر من نجا من القتل من الداويّة

طور بواسطة نورين ميديا © 2015