فلما تجدد للملك المظفر ما تجدد عزم على قصد تلك البلاد وأخذها بسيفه، ومالت إليه عساكر مصر لبذله وشجاعته، فعبر بعسكره إلى الجيزة، وقدّم مملوكه بوزأبة (?) في المقدمة.
ولما بلغ السلطان ذلك كتب إليه يأمره بالقدوم عليه، فلم يسعه مخالفة عمه، وقبّح عليه جماعة من الأكابر المشاققة، وعرفوه أن عمه السلطان يخرج من يده