ذكر قدوم الملك المظفر تقى الدين عمر إلى خدمة عمه السلطان بدمشق

وملك بعده ولده الملك العزيز عماد الدين محمد بن الملك الظاهر [إلى أن توفى] (?) في سنة أربع وثلاثين وستمائة.

فملك بعده ولده الملك الناصر صلاح الدين يوسف بن محمد بن غازى بن يوسف ابن أيوب ولم يزل مالكا إلى أن ملك التتر الملاعين حلب في سنة ثمان وخمسين وستمائة.

ثم صار الملك بها بعدهم للملك المظفر قطز، ثم للملك الظاهر ركن الدين.

فكانت مدة [269] ملك الملك الظاهر بن صلاح الدين وأولاده لها خمسا وسبعين سنة وشهورا.

ذكر قدوم الملك المظفر

تقى الدين عمر إلى خدمة عمه السلطان بدمشق

ولما بلغ الملك المظفر ما استقرت القاعدة عليه من توجه الملك العزيز والملك العادل إلى الديار المصرية شقّ ذلك عليه وغضب؛ وعبر بأصحابه إلى الجيزة مظهرا أنه يمضى إلى بلاد المغرب ويستولى عليها، فإن مملوكه قراقوش (?) كان قد مضى إلى المغرب واستولى على نواحى منها - كما تقدم ذكره - وكاتب مولاه الملك المظفر يرغبه في تلك البلاد، ويقول إن البلاد سايبة.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015