فألح عليه، وقال:
" نجربهم به ".
فنصب منجنيقا (?)، فنصبوا عليه من (?) البلد تسعة (?) منجنيقات، وخرج جماعة من العامة فأخذوه، وجرى عنده قتال كثير، وأخذ بعض العامة مداسا (?) فيه مسامير كثيرة، ورمى به أميرا يقال له: جاولى الأسدى، مقدّم الأسدية وكبيرهم، فأصاب صدره، فوجد لذلك ألما شديدا، فأخذ المداس وعاد إلى السلطان، وقال:
" قاتلنا أهل الموصل بحماقات ما رأينا بعد مثلها ".
وألقى المداس، وحلف أنه لا يعود يقاتل أنفة، حيث ضرب بالمداس.
ثم إن السلطان رحل من قرب البلد، ونزل متأخرا خوفا من البيات (?) فإنه كان لا يأمن ذلك (?)، فإن (?) مجاهد الدين أخرج في بعض الليالى جماعة من باب السر الذى للقلعة ومعهم المشاعل، فكان أحدهم يخرج من الباب، وينزل