يا أيها الملك المعظم سنّة ... أجريتها (?) تبقى على الآباد (?)
تجرى الملوك على طريقك بعدها ... خلع القضاة وتحفة الزّهاد
وأمر الملك المعظم بنزح ماء (?) بئر فأعيى الناس نزحه لكثرة ما فيه من الماء فقال ابن عنين:
أرح من نزح ماء البئر (?) قوما (?) ... فقد أفضى إلى تعب وعي
مر القاضى بوضع يديه فيه ... فيصبح مثل رأس الدولعى (?)
وكان القاضى بدمشق يومئذ جمال الدين المصرى وقد تقدم ذكره (?)، والدولعى هو جمال الدين خطيب جامع دمشق، وهو منسوب إلى الدولعيّة قرية على باب الموصل في طريق الذاهب إلى الموصل من جهة نصيبين وقد رأيتها.
وبلغه أن قائلا قال في أكل النواب أوقاف الجامع:
لمّا رأى الجامع أمواله ... منهوبة (?) ما بين نوّابه
جنّ فمن أجل جنون غدا ... مسلسلا ما بين أبوابه