جاءهم سُهيلُ بن عمرو يوم الحديبية قال: "قد سَهُل لكم من أمركم" (?)، ولما أراد تغييرَ اسم حَزْنٍ بسَهْل (?)، قال (?): "لم يَزَل معنى اسمه فيه وفي ذريَّته"، ولما سأل عمرُ بن الخطَّاب الرجلَ عن اسمه واسم أبيه وداره ومنزله فأخبَره أنه جمرةُ بن شهاب، وأنَّ داره بالحَرَّة (?)، وأنَّ مسكنَه منها ذاتُ لظى، قال له: "أدرِكْ بيتَك فقد احتَرق"؛ فكان كما قال (?).
وشواهدُ هذا الباب أكثرُ من أن تُذْكَر هاهنا، وهو بابٌ لطيفُ المنزع، شديدُ المناسبة بين الأسماء والمسمَّيات (?).
وكثيرًا ما أُولعَ النَّاسُ قديمًا وحديثًا بنَعِيق الغراب، واستدلالهم به على البَيْن والاغتراب (?)، وينسبونها إلى الشُّؤم، ويَنْفِرون منها وتَنْفِر منهم؛ فكان