المطلب بن أبي وداعة السهمي من مسلمة الفتح، واسم أبي وداعة: الحارث بن صبيرة بن سعيد بن سعد بن سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي بن غالب، قدم المدينة بعد بدر هاربا لأبيه لما أسر يوم بدر، وهو الذي قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم: " تمسكوا بأبي وداعة ,

الْمُطَّلِبُ بْنُ أَبِي وَدَاعَةَ السَّهْمِيُّ مِنْ مَسْلَمَةِ الْفَتْحِ، وَاسْمُ أَبِي وَدَاعَةَ: الْحَارِثُ بْنُ صُبَيْرَةَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ سَعْدِ بْنِ سَهْمِ بْنِ عَمْرِو بْنِ هُصَيْصِ بْنِ كَعْبِ بْنِ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبٍ، قَدِمَ الْمَدِينَةَ بَعْدَ بَدْرٍ هَارِبًا لِأَبِيهِ لَمَّا أُسِرَ يَوْمَ بَدْرٍ، وَهُوَ الَّذِي قَالَ فِيهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «تَمَسَّكُوا بِأَبِي وَدَاعَةَ , فَإِنَّ لَهُ ابْنًا كَيِّسًا» رَوَى عَنْهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ الزُّبَيْرِ , وَالسَّائِبُ بْنُ يَزِيدَ، وَابْنَاهُ: كَثِيرٌ، وَجَعْفَرٌ، وَعِكْرِمَةُ بْنُ خَالِدٍ، وَأَبُو صَالِحٍ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015