مالك بن التيهان أبو الهيثم الأنصاري، عقبي بدري، شهد العقبة الأولى والمشاهد بعدها، أول من بايع بالعقبة على الإسلام، وهو نقيب القوم وخطيبهم، صاحب الضيافة، أضاف النبي صلى الله عليه وسلم، وأبا بكر، وعمر، حدث عنه أبو هريرة، وابن عباس، وابن عمر،

مَالِكُ بْنُ التَّيْهَانِ أَبُو الْهَيْثَمِ الْأَنْصَارِيُّ، عَقَبِيٌّ بَدْرِيٌّ، شَهِدَ الْعَقَبَةَ الْأُولَى وَالْمَشَاهِدَ بَعْدَهَا، أَوَّلُ مَنْ بَايَعَ بِالْعَقَبَةِ عَلَى الْإِسْلَامِ، وَهُوَ نَقِيبُ الْقَوْمِ وَخَطِيبُهُمْ، صَاحِبُ الضِّيَافَةِ، أَضَافَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأَبَا بَكْرٍ، وَعُمَرَ، حَدَّثَ عَنْهُ أَبُو هُرَيْرَةَ، وَابْنُ عَبَّاسٍ، وَابْنُ عُمَرَ، سَكَنَ الْمَدِينَةَ حَتَّى تُوُفِّيَ بِهَا فِي خِلَافَةِ عُمَرَ سَنَةَ عِشْرِينَ، وَقِيلَ: اسْتُشْهِدَ بِصِفِّينَ - وَلَا يَصِحُّ - لَمْ يُعَقِّبْ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015