فرات النجراني غير منسوب، عداده في أهل الشام، أدرك النبي صلى الله عليه وسلم، ولا تصح له رؤية، كذا ذكره بعض المتأخرين، وأخرج له حديث الزبيدي هذا وهو خطأ إنما هو فرات البهراني لا النجراني، وروى عن أبي عامر الأشعري، عن النبي صلى الله عليه وسلم، هذا

فُرَاتٌ النَّجْرَانِيُّ غَيْرُ مَنْسُوبٍ، عِدَادُهُ فِي أَهْلِ الشَّامِ، أَدْرَكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَلَا تَصِحُّ لَهُ رُؤْيَةٌ، كَذَا ذَكَرَهُ بَعْضُ الْمُتَأَخِّرِينَ، وَأَخْرَجَ لَهُ حَدِيثَ الزُّبَيْدِيِّ هَذَا وَهُوَ خَطَأٌ إِنَّمَا هُوَ فُرَاتٌ الْبَهْرَانِيُّ لَا النَّجْرَانِيُّ، وَرَوَى عَنْ أَبِي عَامِرٍ الْأَشْعَرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، هَذَا الْحَدِيثَ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015