فرات بن حيان العجلي وهو فرات بن حيان بن ثعلبة بن عبد العزى بن حبيب بن حية بن ربيعة بن سعد بن عجل، حليف بني سهم، كان دليلا هاديا للطرق، بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية لزيد بن حارثة في مائة راكب ليعترضوا لعير قريش، وكان دليلهم فرات بن حيان،

فُرَاتُ بْنُ حَيَّانَ الْعِجْلِيُّ وَهُوَ فُرَاتُ بْنُ حَيَّانَ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ حَبِيبِ بْنِ حَيَّةَ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ سَعْدِ بْنِ عِجْلٍ، حَلِيفُ بَنِي سَهْمٍ، كَانَ دَلِيلًا هَادِيًا لِلطُّرِقِ، بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَرِيَّةً لِزَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ فِي مِائَةِ رَاكِبٍ لِيَعْتَرِضُوا لِعِيرِ قُرَيْشٍ، وَكَانَ دَلِيلَهُمْ فُرَاتُ بْنُ حَيَّانَ، -[2294]- فَأَصَابُوا الْعِيرَ، وَأَسَرُوا فُرَاتًا، فَأُتِيَ بِهِ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسِيرًا، فَقَالَ: أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ، فَأَطْلَقَهُ وَلَمْ يَقْتُلْهُ، فَلَمْ يَزَلْ يَغْزُو مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أَنْ قُبِضَ فَتَحَوَّلَ، فَنَزَلَ الْكُوفَةَ وَابْتَنَى بِهَا دَارًا فِي بَنِي عِجْلٍ، وَعَقِبُهُ بِهَا

طور بواسطة نورين ميديا © 2015