عبد الله بن سعد بن أبي سرح بن حبيب بن الحارث بن جذيمة، وقيل: ابن حذيفة بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي القرشي من بني معيص بن عامر، ثم من بني عامر بن لؤي، يكنى أبا يحيى، كان يكتب الوحي فارتد، وكان أخا عثمان بن عفان من الرضاعة، فاستأمنه يوم فتح

عَبْدُ اللهِ بْنُ سَعْدِ بْنِ أَبِي سَرْحِ بْنِ حَبِيبِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ جَذِيمَةَ، وَقِيلَ: ابْنُ حُذَيْفَةَ بْنِ نَصْرِ بْنِ مَالِكِ بْنِ حِسْلِ بْنُ عَامِرِ بْنِ لُؤَيٍّ الْقُرَشِيٌّ مِنْ بَنِي مَعِيصِ بْنِ عَامِرٍ، ثُمَّ مِنْ بَنِي عَامِرِ بْنِ لُؤَيٍّ، يُكْنَى أَبَا يَحْيَى، كَانَ يَكْتُبُ الْوَحْيَ فَارْتَدَّ، وَكَانَ أَخَا عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ مِنَ الرَّضَاعَةِ، فَاسْتَأْمَنَهُ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ لَمَّا أَهْدَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَمَهُ لِارْتِدَادِهِ فَأَمَّنَهُ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى الْإِسْلَامِ، وَاسْتَعْمَلَهُ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ عَلَى مِصْرَ، وَقُتِلَ عُثْمَانُ وَهُوَ عَلَى مِصْرَ، ثُمَّ تَحَوَّلَ إِلَى فِلَسْطِينَ، وَمَاتَ بِعَسْقَلَانَ سَنَةَ سِتٍّ وَثَلَاثِينَ، وَقِيلَ: تُوُفِّيَ بِالرَّمْلَةِ سَنَةَ تِسْعٍ وَخَمْسِينَ، وَافْتَتَحَ إِفْرِيقِيَّةَ عَلَى يَدِهِ فِي أَيَّامِ عُثْمَانَ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015