الطفيل بن عمرو الدوسي كان سيد دوس، مطاعا فيهم، شاعرا لبيبا، قدم مكة أول الدعوة فحذرته قريش عن الاستماع من النبي صلى الله عليه وسلم والإصغاء إلى كلامه، فسد أذنه بالكرسف خوفا من أن يقع كلامه في مسامعه فأبى الله تعالى إلا أن يهديه فهداه فأسلم بمكة،

الطُّفَيْلُ بْنُ عَمْرٍو الدَّوْسِيُّ كَانَ سَيِّدَ دَوْسٍ، مُطَاعًا فِيهِمْ، شَاعِرًا لَبِيبًا، قَدِمَ مَكَّةَ أَوَّلَ الدَّعْوَةِ فَحَذَّرَتْهُ قُرَيْشٌ عَنِ الِاسْتِمَاعِ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْإِصْغَاءِ إِلَى كَلَامِهِ، فَسَدَّ أُذُنَهُ بِالْكُرْسُفِ خَوْفًا مِنْ أَنْ يَقَعَ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015