صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف أبو سفيان سيد البطحاء، وأبو الأمراء عاش ثمان وثمانين سنة، وقيل: ثلاثا وتسعين، مولده قبل الفيل بعشر سنين، وإسلامه عام الفتح ليلة الفتح، شهد حنينا والطائف مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأصيبت عيناه،

صَخْرُ بْنُ حَرْبِ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ أَبُو سُفْيَانَ سَيِّدُ الْبَطْحَاءِ، وَأَبُو الْأُمَرَاءِ عَاشَ ثَمَانٍ وَثَمَانِينَ سَنَةً، وَقِيلَ: ثَلَاثًا وَتِسْعِينَ، مَوْلِدُهُ قَبْلَ الْفِيلِ بِعَشْرِ سِنِينَ، وَإِسْلَامِهِ عَامَ الْفَتْحِ لَيْلَةَ الْفَتْحِ، شَهِدَ حُنَيْنًا وَالطَّائِفَ َمَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأُصِيبَتْ عَيْنَاهُ، وَأُصِيبَتِ الْأُخْرَى يَوْمَ الْيَرْمُوكِ، كَانَ رِبْعَةً عَظِيمَ الْهَامَةِ، أَعْطَاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ غَنَائِمِ حُنَيْنٍ مِائَةً مِنَ الْإِبِلِ، وَأَرْبَعِينَ أُوقِيَّةً تَأَلُّفًا، وَأَعْطَى ابْنَيْهِ: زَيْد وَمُعَاوِيَةَ فَقَالَ أَبُو سُفْيَانَ: فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي، وَاللهِ إِنَّكَ لَكَرِيمٌ، وَلَقَدْ حَارَبْتُكَ فَنِعْمَ مُحَارِبِي كُنْتَ، ثُمَّ سَالَمْتُكَ فَنِعْمَ الْمُسَالِمُ أَنْتَ، فَجَزَاكَ اللهُ خَيْرًا، تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو سُفْيَانَ عَامِلُهُ عَلَى نَجْرَانَ امْرَأَتُهُ: صَفِيَّةُ بِنْتُ حَزْنٍ مِنْ بَنِي مَالِكِ بْنِ عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ تُوُفِّيَ سَنَةَ إِحْدَى وَثَلَاثِينَ، وَقِيلَ: اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ بِالْمَدِينَةِ وَصَلَّى عَلَيْهِ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا بَعْدَمَا عَمِيَ بَصَرُهُ، وَكَانَ غُلَامُهُ يَقُودُهُ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015