السائب بن عبد الرحمن ذهبت به خالته إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فدعا له، فبلغ أربعا وتسعين سنة، وكان جلدا. ذكره بعض المتأخرين من حديث محمود بن آدم، عن الفضل بن موسى، عن الجعيد بن عبد الرحمن، عن السائب، وهو وهم من بعض النقلة وهو السائب بن يزيد،

السَّائِبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ذَهَبَتْ بِهِ خَالَتُهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَدَعَا لَهُ، فَبَلَغَ أَرْبَعًا وَتِسْعِينَ سَنَةً، وَكَانَ جَلْدًا. ذَكَرَهُ بَعْضُ الْمُتَأَخِّرِينَ مِنْ حَدِيثِ مَحْمُودِ بْنِ آدَمَ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ مُوسَى، عَنِ الْجُعَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ السَّائِبِ، وَهُوَ وَهْمٌ مِنْ بَعْضِ النَّقَلَةِ وَهُوَ السَّائِبُ بْنُ يَزِيدَ، وَقَدْ تَقَدَّمَ هَذَا الْحَدِيثُ فِي تَرْجَمَةِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015