سهيل بن عمرو بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي، يكنى أبا يزيد، فاصل القضية يوم الحديبية مع رسول الله صلى الله عليه وسلم للمشركين، والد أبي جندل بن سهيل، توفي بالشام في طاعون عمواس سنة ثمان عشرة، وهو الذي تفاءل النبي صلى الله

سُهَيْلُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ شَمْسِ بْنِ عَبْدِ وَدِّ بْنِ نَصْرِ بْنِ مَالِكِ بْنِ حَسَلِ بْنِ عَامِرِ بْنِ لُؤَيٍّ، يُكَنَّى أَبَا يَزِيدَ، فَاصِلُ الْقَضِيَّةِ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْمُشْرِكِينَ، وَالِدُ أَبِي جَنْدَلِ بْنِ سُهَيْلٍ، تُوُفِّيَ بِالشَّامِ فِي طَاعُونِ عَمَوَاسَ سَنَةَ ثَمَانِ عَشْرَةَ، وَهُوَ الَّذِي تَفَاءَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِاسْمِهِ لَمَّا أَقْبَلَ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ فَقَالَ: «

3333 - سُهِّلَ لَكُمْ أَمْرُكُمْ» ، نَزَلَتْ فِيهِ وَفِي الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ، وَصَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ، حَدَّثَ عَنْهُ أَبُو سَعْدِ بْنُ أَبِي فَضَالَةَ، وَيَزِيدُ بْنُ عَمِيرَةَ صَاحِبُ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015