وأسعد بن سهل بن حنيف بن واهب الأنصاري، يكنى أبا أمامة توفي سنة مائة، يعد في المدنيين، ولد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم، وأتي به فحنكه، وسماه أسعد، اختلف فيه، فقيل: صحب النبي صلى الله عليه وسلم وبايعه، وقيل: أدركه، ولم يسمع منه، وهذا أصح،

وَأَسْعَدُ بْنُ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفِ بْنِ وَاهِبٍ الْأَنْصَارِيُّ، يُكْنَى أَبَا أُمَامَةَ تُوُفِّيَ سَنَةَ مِائَةٍ، يُعَدُّ فِي الْمَدَنِيِّينَ، وُلِدَ فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأُتِيَ بِهِ فَحَنَّكَهُ، وَسَمَّاهُ أَسْعَدَ، اخْتُلِفَ فِيهِ، فَقِيلَ: صَحِبَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبَايَعَهُ، وَقِيلَ: أَدْرَكَهُ، وَلَمْ يَسْمَعْ مِنْهُ، وَهَذَا أَصَحُّ، رَوَى عَنْهُ مُحَمَّدٌ وَسَهْلُ ابْنَاهُ، وَالزُّهْرِيُّ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، وَسَعْدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015