بحقل الرّخامى قد عفا طللاهما «1»
هكذا قال أبو نصر، وأنا أرى أنّ هذا الحقل كان ينبت الرّخامى، فأضافه إليها، والحقل: القراح الطيّب من الأرض. ومن أمثالهم: «لا تنبت البقلة، إلا الحقلة» . والرّخامى: نبت من ذكور البقل.
بضمّ أوله، وتشديد ثانيه، بعده جيم: كورة من كور فارس، وأصله بالفارسية رخّذ «2» ، فعرّب.
بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، على وزن فعلان: موضع فى ديار هذيل، وهو الموضع الذي قتل فيه تأبّط شرّا؛ قالت أخته ترثيه:
فثابت «3» بن جابر بن سفيان ... نعم الفتى غادرته برخمان
وقال أبو عبيدة: رخمان: غار ألقته فيه هذيل؛ قال مرّة بن خليف «4» الفهمىّ يرثيه:
إنّ العزيمة والعزّاء قد ثويا ... أكفان ميت ثوى فى غار رخمان