بالسين المهملة، مقصور: موضع. هكذا ورد فى شعر أبى دواد؛ قال:
بل تأمّل وأنت أبصر منى ... قصد دير السّوابعين جليّه
وقد قيل إنه دير خرب، كان فى منازل إياد بسنداد.
: هذا دير «3» فى ظاهر سرّ من رأى، ذكره ابن المعتزّ فى شعره، فقال:
يا ليالىّ بالمطيرة والكر ... خ ودير «4» السّوسىّ، بالله عودى
فلقد كنت ممرحا بى فى الجنّة لكنها بغير خلود «5»
أشرب الرّاح وهى تشرب روحى «6» ... وعلى ذاك كان قتل الوليد
وأول هذا الشعر:
يا خليلىّ فى الندامى الصّيد ... سقّيانى دم ابنة العنقود «7»
: هذا دير بالعراق، بظاهر المطيرة، فى ثمر «9» ومياه