فالسّفح يجرى فخنزير فبرقته ... حتّى تدافع منه السهل والجبل «1»

الخنّجان

بضم أوله وتشديد ثانيه، وفتحه؛ بعده جيم وألف ونون:

الخوار

موضع كانت فيه حرب للمهلّب مع الخوارج؛ قال المغيرة بن حبناء:

وبالقصر يوم الخنّجان حملته ... على مظلم من غمرة الموت دائم

أمّ خنّور

بفتح أوّله، وتشديد ثانيه، وبالراء المهملة: اسم لمصر؛ قال أرطاة بن سهيّة:

يا آل ذبيان ذودوا عن دمائكم ... ولا تكونوا لقوم أمّ خنّور

يقول: لا تكونوا أذلّاء، ينالكم من أراد، ويأخذ منكم من أحبّ، كما تمتار مصر، وهى أمّ خنّور. قال كواع: أمّ خنّور: النّعمة، ولذلك سمّيت مصر أمّ خنّور، لكثرة خيرها. وقال علىّ بن حمزة: سمّيت أمّ خنّور، لأنّه يساق «2» إليها القصار الأعمار.

ويقال للضّبع: خنّور «3» وخنّوز، بالراء وبالزاى.

الخاء والواو

الخوار

بضمّ أوّله، وفتح ثانيه وتخفيفه، بعده ألف وراء مهملة: موضع يجاور مكة، تلقاء أجلى؛ وهو مذكور فى رسم أجلى، قال بشر بن أبى خازم:

حلفت بربّ الداميات نحورها ... وما «4» ضمّ أجماد الخوار ومذنب

الأجماد: الصّلب من الأرض. ومذنب: موضع قريب من الخوار.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015