تنمّص

بفتح أوّله وثانيه، بعده ميم مشددة مضمومة «1» ، وصاد مهملة:

موضع «2» . هكذا ذكره أبو حاتم، وأنشد للأعشى:

هل تعرف الدار فى تنمّص إذ ... تضرب لى قاعدا بها مثلا

وروى أبو عبيدة: «هل تذكر العهد فى تنمّص» ، وتنمّص فى ديار حمير، لأنّه مدح بها ذا فائش الحميرىّ، وزعم أنه قال له: مالك لا تمدحنى؟

وضرب له «3» مثلا.

تنوف

بفتح أوّله، وضمّ ثانيه، وبالفاء، على وزن فعول، وتنوفى، على وزن فعولى: موضعان مذكوران فى رسم القواعل.

التاء والهاء

تهامة

بكسر أوّله؛ وقد تقدّم تحديدها فى صدر الكتاب.

وطرف تهامة من قبل الحجاز: مدارج العرج؛ وأوّلها من قبل نجد: مدارج ذات عرق. وسمّيت تهامة لتغيّر هوائها، من قولهم: تهم الدّهن وتمه: إذا تغيّرت رائحته.

التّهم

بفتح أوّله وثانيه: بلد. قاله ابن الأعرابى، وأنشد:

أرّقنى الليلة برق بالتّهم ... يا لك برقا من يشقه لم ينم

التاء والواو

توازن

بضمّ أوّله، وكسر الزاى المعجمة، وبالنون بعدها: جبل باليمن.

قال الطّرمّاح:

طور بواسطة نورين ميديا © 2015