بكسر أوّله، وبالفاء فى آخره: موضع «1» ، وهو مأسدة. قال قيس ابن الخطيم:
ألفيتهم يوم الهياج كأنهم ... أسد يبيشة، أو بغاب وراف
بكسر أوله، على وزن فعال، مذكور محدّد فى رسم فيد؛ قال بشر:
قواف عرّم لم يسبقوها ... وإن حلّوا بسلمى فالوراق
على لفظ تثنية الذي قبله، هكذا ورد فى شعر ابن مقبل، وأظنّه أراد المتقدّم الذكر، فثنّاه على ما تقدّم فى عدة أشعار، قال:
رآها فؤادى أمّ خشف خلالها ... بقور الوراقين السّراء المصنّف «2»
بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده ثاء مثلثة، على وزن فعلان:
مدينة قبل ديبل «3» .
بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده دال مهملة، على وزن فعلة جاء فى الحديث أن عين وردة هى التّنّور الذي فاض منه الطوفان؛ فلا أدرى إن كان أريد به عين الوارد أو غيرها «4» .