السمّان، وآدم بن سليمان، وأيوب السختياني، وثابت بن عجلان، وسليمان الطويل، وسليمان الأعمش، وطلحة بن مصرّف، وآخرون (?).

وقد ذكره «الذهبي» ت 748 هـ ضمن علماء الطبقة الثالثة من حفاظ القرآن. كما ذكره «ابن الجزري» ت 833 هـ ضمن علماء القراءات.

ومن يقرأ سيرة «سعيد بن جبير» يجده كان رحمه الله تعالى من المتعلقين بقراءة القرآن، يوضح ذلك الأخبار التالية: قال «القاسم بن أبي أيوب»:

سمعت «سعيدا» يردد هذه الآية في الصلاة بضعا وعشرين مرة: وَاتَّقُوا يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ (?). وقال «هلال بن يساف»: دخل «سعيد بن جبير» الكعبة» فقرأ «القرآن» في ركعة اهـ (?).

وقال «وقاء بن إياس»: كان «سعيد بن جبير» يختم القرآن فيما بين المغرب والعشاء، وكانوا يؤخرون العشاء (?). وعن «عبد الملك بن أبي سليمان»: كان «سعيد بن جبير» يختم القرآن في كل ليلتين (?).

كما كان «سعيد بن جبير» رحمه الله تعالى من الذين يخشون الله حقّ خشيته، ويبكون خوفا من عذابه حتى عدّ من الزهاد: فعن «القاسم الأعرج» قال: كان «سعيد بن جبير» يبكي من الليل حتى عمش اهـ (?).

وروى «الثوري» عن «حماد» قال «سعيد»: قرأت القرآن في ركعتين في الكعبة اهـ (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015