هو: أبو الدرداء عويمر بن زيد الأنصاري، الخزرجي.
ذكره «الذهبي» ت 748 هـ ضمن علماء الطبقة الأولى من حفاظ «القرآن» قال «سعيد بن عبد العزيز»: أسلم «أبو الدرداء» يوم «بدر» ثم شهد «أحدا» وأمره رسول الله صلى الله عليه وسلّم يومئذ أن يردّ من على الجبل، فردهم وحده.
وكان قد تأخر إسلامه قليلا اهـ (?).
وقال «أبو الدرداء» عن نفسه: أعدّ لي ماء في المغتسل فاغتسل، ولبس حلته، ثم ذهب إلى النبي صلى الله عليه وسلّم فنظر إليه «ابن رواحة» مقبلا، فقال: يا رسول الله هذا «أبو الدرداء» وما أراه إلا جاء في طلبنا؟ فقال صلى الله عليه وسلّم: إنما جاء ليسلم، إن ربّي وعدني بأبي الدرداء أن يسلم اهـ (?).
وقد جمع «أبو الدرداء» القرآن على رسول الله صلى الله عليه وسلّم. قال «أبو الدرداء»: كنت تاجرا قبل المبعث، فلما جاء الاسلام جمعت التجارة والعبادة،