{إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ} فهو استثناء منقطع، وقد بين هذا شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله تعالى - في فتاويه.

عبَّاد الشمس:

هذا اسم لبعض الزهور خارج جزيرة العرب، ويستخلص منه بعض الدُّهان، وبعض الروائح الزكية، وهي مسماة بذلك؛ لانفتاح الزهرة في مواجهة الشمس شروقاُ وغروباً والعبودية لا تكون إلا لله - تعالى -: {أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوُابُّ وَكَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ} [الحج: من الآية18] لهذا فتسمية هذا النوع من الزهور باسم: عبَّاد الشمس، تسمية فاسدة، فتجتنب.

عبد الدِّين:

يجب على من سمي باسم: ((عبد الدِّين)) أن يغيِّره؛ لأن التعبيد لا يكون إلا باسم من أسماء الله - تعالى - ولفظ: ((الدين)) ليس من أسماء الله تعالى.

عبد الرسول: (?)

التسمية هنا تنتظم الأسماء المحرمة مثل: عبد الرسول، والمكروهة مثل: مرة.

وفي هذا المعجم مجموعة مهمة لاسيما الأسماء التي غيرها النبي - صلى الله عليه وسلم -، وهي نحو: عشرين ومائة اسم. وفي رسالة: ((تسمية المولود)) ذكرت ما وسعني ذكره من الأسماء المحرمة، والأسماء المكروهة، في الأصلين الثامن، والتاسع، وحصرتها بقواعد وضوابط ليعلم بها غيرها. ولأهمية هذا الباب سقت ((الأصل الثامن)) في حرف العين: عبد المطلب. وسقت الأصل التاسع في حرف الواو: وِصال. فلينظرا.

عبْد السُّبْحان:

لايجوز؛ لأنَّه تعبيد لغير اسم من أسماء الله - تعالى -.

عبد المقصود:

يأتي في: عبد المطلب.

عبد تميم: (?)

في ترجمة: صفوان بن قدامة

طور بواسطة نورين ميديا © 2015