شرح القرآن: (?)
قال أبو هلال العسكري - رحمه الله تعالى -:
(الفرق بين الشرح والتفصيل: أن الشرح: بيان المشروح، وإخراجه من وجه الإشكال إلى التجلي، والظهور؛ ولهذا لا يُستعمل الشرح في القرآن.
والتفصيل هو ذكر ما تضمنته الجملة على سبيل الإفراد؛ ولهذا قال تعالى: {ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ} ولم يقل: شُرحت. وفرق آخر: أن التفصيل: هو وصف آحاد الجنس، وذكرها معاً، وربما احتاج التفصيل إلى الشرح والبيان، والشيء لا يحتاج إلى نفسه) انتهى.
شرع الديوان: (?)
في ((معيد النعم)) للسبكي قال:
(ومن قبائحهم: أنهم إذا اعتمدوا شيئاً مما جرت به عوائدهم القبيحة يقولون: هذا شرع الديوان لا شرع له، بل الشرع لله تعالى، ولرسوله - صلى الله عليه وسلم -، فهذا الكلام ينتهي إلى الكفر، وإن لم تنشرح النفس لتكفير قائله، فلا أقلَّ من ضربه بالسياط؛ ليكف لسانه عن هذا التعظيم الذي هو في غنية عنه، بأن يقول: عادة الديوان، أو طريقه، أو نحو ذلك من الألفاظ التي لا تنكر) اهـ.
شريس: (?)
في حديث شريس بن ضمرة المزني لما حمل صدقته إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ويقال: هو أول من حمل صدقته، قال له: ((ما اسمك)) ؟ فقال: شريس، فقال له: ((بل أنت شريح)) .
الشريف: (?)
قال الهيتمي بعد بحث:
((واعلم أن اسم: ((الشريف)) كان