الحواميم، والطواسين. والصواب: قرأت آل حم، وآل طس) اهـ.
وقال الفراء: وأما قول العامة: الحواميم فليس من كلام العرب. فالحواميم: جمع حم، كما يقولون في جمع ((طس)) : الطواسين. وهذان الجمعان لم يردا في كلام العرب ولا تعرفهما فليس من كلامها، وعليه: فينبغي دفع الخطأ عن آيات القرآن العظيم وأسماء سورة. والمسموع: ذوات حم، وذوات طس، وآل حم، وآل طس.
قال الكميت:
وجدنا لكم في آل حم آية تأملها منا تقي ومعرب
هذا في تحرير صاحب: القاموس، والفراء وغيرهما.
وأما أبو عبيد فقال: الحواميم سور في القرآن على غير قياس، والأولى أن تجمع على: ذوات حم.
ونحوه للفيومي في ((المصباح)) .
حياكم الله: (?)
كره جماعة من السلف البدء بها بالسلام، منهم النخعي وغيره.
حية:
يأتي في حرف الميم: مرة.
حيِّ على الصلاة: (?)
بكسر الياء لحن، فهو اسم فعل أمر بفتحها: ((حيَّ على الصلاة)) .
حيَّ على خير العمل: (?)
قال النووي - رحمه الله تعالى -:
(يكره أن يُقال في الأذان: ((حي على خير العمل)) ؛ لأنه لم يثبت عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وروى البيهقي فيه شيئاً موقوفاً على ابن عمر، وعلي بن الحسين