وذكر كلاماً طويلاً عن ابن جرير الطبري في ((تفسيره)) في إبطالها، ثم قال:

(ثم قال ابن جرير: ولو كانت الأخبار التي رويت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في ذلك صحاح الأسانيد لمْ يُعْدل عن القول بها إلى غيرها، ولكنها واهية الأسانيد غير جائزة الاحتجاج بمثلها....) انتهى.

الحرية:

يأتي في حرف الفاء: الفقه المقارن.

الحريق: (?)

رُوي عن ابن عباس مرفوعاً: ((لا تُسموا بالحريق)) رواه الطبراني.

حزن: (?)

مضى في حرف التاء: تعس الشيطان.

يأتي في حرف الميم: مرة.

حسب الله:

يأتي في حرف الواو: وِصال.

حسب الرسول:

يأتي في حرف الواو: وِصال.

حسبي الله ونعم الوكيل (في بعض الأحوال) : (?)

هي من أفضل الالتجاء إلى الله - تعالى - إذا بذل المرء الأسباب، ولم يحصل له المقصود، أما قولها مع عدم بذل السبب فهو ضعف وكسل، وهذا مما يُنهى عنه، ((والمؤمن القوي خيْرٌ وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف)) .

وفي مبحث لابن القيم في القضاء والقدر، ذكر مفاسد العجز والكسل، وأن تخلف كمال العبد وصلاحه إما لعدم قدرة فهو عجز، أو لضعف في الإدارة فهو كسل، ومن هذا قوله - صلى الله عليه وسلم - في الحديث الصحيح للرجل الذي قضى عليه فقال: حسبي الله ونعم الوكيل، فقال: ((إن الله يلوم على العجز ولكن عليك بالكيس، فإذا غلبك أمر

طور بواسطة نورين ميديا © 2015