الكوفي، عن أبي يوسف يعقوب بن خليفة الأعشى، عن أبي بكر ابن عياش عن عاصم قراءة عاصم، ومات بالكوفة سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة وصنف كتبا منها كتاب قراءة الأعشى. كتاب اللغة في مخارج الحروف وأصول النحو.
ذكر الحافظ أبو العلاء الهمذاني في «كتاب القراءات العشر» له في نسب النقاد: الحسن بن داود بن الحسن بن عون بن منذر بن صبيح القرشي النحوي، وكان موصوفا بحسن القراءة وطيب النغم جدا.
وقال ابن النجار في «تاريخ الكوفة» : ومن تأريخ رجال عاصم: محمد بن غالب الصيرفي، وبينه وبين القملي اختلافات في حروف يسيرة، وقرأ عليه جماعة من أهل الكوفة، فمنهم أبو علي الحسن بن داود النقاد، وكان حاذقا بالنحو لفاظا بالقرآن صاحب ألحان، وكان يصلّي بالناس تراويح بالجامع بالكوفة، وصلى فيه ثلاثا وأربعين سنة، وكان أحد المجوّدين.
[317]
: كان شاعرا أديبا نحويا لغويا حاذقا عروضيا كثير التصنيف حسن التأليف، وكان بينه وبين ابن شرف الأديب مناقضات ومحاقدات، وصنّف في الردّ عليه عدة تصانيف.
كان أبوه رشيق روميا- ذكر ذلك هو في الردّ على ابن شرف بعد ذكره نسب ابن شرف: هو اسم امرأة نائحة، ثم قال: وأما أنا فنظر الله في وجهة هذا الشيخ إليّ، وأتمّ به النعمة عليّ، فما أبغى به أبا، ولا أرضى بمذهبه مذهبا، رضيت به روميا لا دعيّا ولا بدعيّا.