أبو عبد الله النحوي، نزيل شيراز: سمع الحديث على أبي السمح الحنبلي، وصنف بحر النحو نقض فيه مسائل كثيرة من أصول النحويين. ونقد الشعر. وغريب القرآن. مات في رمضان سنة ثلاث وخمسين وأربعمائة.
عرف كتاب سيبويه، وأحكم مسائل الأخفش، ثم خرج الى العراق فهابه علماء النحو وانقبضوا عن مناظرته، منهم الزجاج وابن كيسان، وحضر يوما مجلس النحويين ببغداد فسئل عن مسألة، وابن كيسان حاضر، فانقبض عن الاجابة إجلالا لابن كيسان، فقال له، يا أبا محمد أجب فو الله أنت أحقّنا بالانتصاب.
أبو مضر النحوي: كان يلقب فريد العصر، وكان وحيد دهره وأوانه في علم اللغة والنحو والطب، يضرب به المثل في أنواع الفضائل. أقام بخوارزم مدة وانتفع الناس بعلومه ومكارم أخلاقه وأخذوا عنه علما كثيرا وتخرج عليه جماعة من الأكابر في اللغة والنحو، منهم الزمخشري، وهو