توفي في منتصف ربيع الأول سنة أربع وأربعين وخمسمائة.
ومن شعره:
بساط ذي الأرض سندسيّ ... وماؤها العذب لؤلؤيّ
كأنها البكر حين تجلى ... والزهر من فوقها الحليّ
المعروف بالفخر النحوي: له تصانيف في الأدب مرغوب فيها وشعر متداول ورسائل مدونة فائقة في الفقه والفرائض والحساب والمساحة، توفي بعد الستين وخمسمائة.
(الأزدي) النحوي اللغوي: روى عن الفضل بن سهل وأبي كثير الأعرابي وابن لنكك الشاعر والصولي أبي إسحاق إبراهيم وابن دريد اللغوي إجازة وغيرهم. وله شرح ديوان تميم بن مقبل، وغير ذلك.
بن مالك بن زيد مناة بن تميم أبو جعفر، وقيل أبو عبد الله، وقيل أبو ذريح، وذريح ابن له مات صغيرا. وهو شاعر فصيح متقدم في العلم باللغة إمام فيها، أخذ عنه كثير من اللغويين، وكان في أول أمره ناسكا يتأله، ثم ترك ذلك وهجا الناس وتهتك، فوعظته المعتزلة فلم يتّعظ