[سورة الكهف (18) : الآيات 52 إلى 53]

[سورة الكهف (18) : آية 55]

وقوله (فَلَمْ نُغادِرْ مِنْهُمْ) هذه القراءة (ولو (?) قرئت «ولم نغْدِرْ» كَانَ صوابًا) ومعناهما واحد يقال: ما أغدرت منهم أحدًا، وما غادرت وأنشدني بعضهم (?) :

هَلْ لك والعائض منهم عائِض ... فِي هجمة يغدر منها القابض

سُدْسا ورُبعا تحتها فرائض قَالَ، الفراء سدس ورُبْع من أسنان الإبل.

وقوله فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ [50] أي خرج (?) عَن طاعة ربه. والعربُ تَقُولُ، فَسقت الرُّطَبة من (جلدها (?) ) وقشرها لخروجها منه وكأن الفأرة إنها سميت فويسقة لخروجها من جحرها عَلَى الناس.

وقوله: وَجَعَلْنا بَيْنَهُمْ مَوْبِقاً [52] يقال: جعلنا تواصلهم فِي الدُّنْيَا (مَوْبِقاً) يقول مَهْلِكًا لَهُم فِي الآخرة ويُقال: إنه وادٍ فى جهنم.

وقوله: فَظَنُّوا أَنَّهُمْ مُواقِعُوها [53] أي علموا.

وقوله: وَما مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا [55] يُقال: الناس هاهنا فِي معنى رجل واحد. وقوله (إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ) أن فِي موضع رَفع وقوله (سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ) يقول: سنتنا فِي إهلاك الأمم المكذبة. وقوله (أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذابُ قُبُلًا) : عيانا. وقد تكون (قُبُلًا (?) ) لهذا المعنى.

وتكون (قُبُلًا) كأنه جمع قَبيل وقُبُل أي عذاب متفرق يتلو بعضه بعضا.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015