[سورة الكافرون (109) : آية 6]

[سورة النصر (110) : الآيات 1 إلى 3]

ومن سورة الكافرين

قوله عزَّ وجلَّ: لا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ (?) :

قَالُوا للعباس بْن عَبْد المطلب عم النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: قل لابن أخيك يستلم صنما من أصنامنا فنتبعه، فأخبره بذلك العباس، فأتاهم النبي- صلى الله عليه- وهم فِي حلقة فاقترأ عَلَيْهِم هَذِهِ السُّورة فيئسوا مِنْهُ وآذوه، وهذا قبل أن يؤمر بقتالهم،

ثم قال: «لَكُمْ دِينُكُمْ» :

الكفر، «وَلِيَ دِينِ» (6) الْإِسْلَام. ولم يقل: ديني لأن الآيات بالنون فحذفت الياء، كما قَالَ:

«فَهُوَ يَهْدِينِ، وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ «1» » .

ومن سورة الفتح

قوله «2» : إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (?) .

يعني: فتح مكَّة «وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْواجاً» (?) .

يَقُولُ: ورأيت الأحياء يسلم الحي بأسره، وقبل ذَلِكَ إنَّما يسلم الرجل بعد الرجل.

وقوله عز وجلّ: فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ (3) .

يَقُولُ: فصلّ. وذكروا أَنَّهُ قَالَ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حين نزلت هَذِهِ السُّورة: نُعيَتْ إلىّ نفسى.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015