[سورة العصر (103) : الآيات 1 إلى 2]

[سورة الهمزة (104) : الآيات 1 إلى 4]

ومن سورة العصر

قوله عز وجل: وَالْعَصْرِ (?) .

هُوَ الدهر أقسم بِهِ.

وقوله عزَّ وجلَّ: لَفِي خُسْرٍ (?) .

لفي عقوبة بذنوبه، وأن يخسر أهله، ومنزله فى الجنة.

ومن سورة الهمزة

قوله عزَّ وجلَّ: وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ (?) .

وإنما نزلت فِي رَجُل واحد كَانَ يهمز الناس، ويلمِزهم: يغتابهم ويعيبهم، وهذا جائز فِي العربية أن تذكر الشيء العام وأنت تقصد «1» قصد واحد من هذا وأنت قائل فِي الكلام عند قول الرجل:

لا أزورك أبدًا، فتقول أنت: كل من لم يزرني فلست بزائره، وأنت تريد الجواب «2» ، وتقصد قصده، وهي فِي قراءة عَبْد اللَّه: «وَيْلٌ لِلْهُمَزَةِ اللُّمَزَةِ» .

وقوله عز وجل: الَّذِي جَمَعَ مالًا (?) .

ثقّل «3» : جمّع. الْأَعْمَش وأبو جَعْفَر الْمَدَنِيّ، وخففها عاصم ونافع والحسن البصري «4» ،

طور بواسطة نورين ميديا © 2015