[سورة القارعة (101) : آية 9]

[سورة التكاثر (102) : الآيات 1 إلى 8]

وقوله عز وجل: كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ.

لأن ألوانها مختلفة، كألوان العهن.

وقوله عزَّ وجل: فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ (6) .

ووزنه، والعرب تَقُولُ: هَلْ لَكَ فِي درهم بميزان درهمك ووزن درهمك، ويقولون: داري بميزان دارك ووزن دارك، وقَالَ الشَّاعِر:

قَدْ كنتُ قبلَ لقائِكم ذا مِرَّةٍ ... عندي لكلٍ مخاصم ميزانه «1»

يريد: عندي وزن كلامه ونقضه.

وقوله جل وعز: فَأُمُّهُ هاوِيَةٌ (9) .

صارت مأواه، كما تؤوي المرأة ابنها، فجعلها إِذ لا مأوى لَهُ غيرها أمًّا لَهُ.

ومن سورة التكاثر

قوله عز وجل: أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ (?) .

نزلت فى حيين من قريش تفاخروا: أيهم أكثر عددًا؟ وهما: بنو عَبْد مناف وبنو سهم فكثرت [147/ ب] بنو عَبْد مناف بني سهم، فَقَالَت بنو سهم: إن البغي أهلكنا فِي الجاهلية، فعادّونا بالأحياء وَالأموات فكثَرتهم بنو سهم، فأنزل اللَّه عز وجل: «أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ» حتَّى ذكرتم الأموات، ثُمَّ قَالَ لهم: «كَلَّا» (?) ليس الأمر عَلَى ما أنتم [عَلَيْهِ «2» ] ، وقَالَ: [ «سَوْفَ تَعْلَمُونَ (?) ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ] «3» » (?) . والكلمة قَدْ تكررها العرب عَلَى التغليظ والتخويف، فهذا من ذاك.

وقوله عزَّ وجلَّ: عِلْمَ الْيَقِينِ (5) .

مثل قوله: «إِنَّ هَذَا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ «4» » ، المعنى فيه: لو تعلمون علما يقينا.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015