[سورة القارعة (101) : الآيات 4 إلى 6]

وكأن الكلمة لما تقدم فيها الحب، وكان موضعه أن يضاف إِلَيْه شديد حذف الحب من آخره لمّا جرى ذكره فِي أوله، ولرءوس الآيات، ومثله فى سورة إِبْرَاهِيم: «أَعْمالُهُمْ كَرَمادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ فِي يَوْمٍ عاصِفٍ «1» » والعصُوف لا يكون للَأيام إنَّما يكون للريح [147/ ا] فلما جرى ذكر الريح قبل اليوم طرحت من آخره، كأنه قيل: فِي يَوْم عاصف الريح.

وقوله عزَّ وجلَّ: أَفَلا يَعْلَمُ إِذا بُعْثِرَ ما فِي الْقُبُورِ (9) .

رأيتها فِي مصحف عَبْد اللَّه: «إِذَا بحث ما فِي القبور «2» » ، وسمعت بعض أعراب بني أسد، وقرأها فَقَالَ: «بحثر» «3» وهما لغتان: بحثر، وبعثر.

وقوله عزَّ وجلَّ: وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ (10) بُيّن.

وقوله عزَّ وجلَّ: إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ (11) .

وهي «4» فِي قراءة عبد اللَّه: «بأنه يومئذ بهم خبير «5» »

ومن سورة القارعة

قوله عزَّ وجلَّ: يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَراشِ الْمَبْثُوثِ (?) .

يريد: كغوغاء الجراد يركب بعضه بعضًا، كذلك النَّاس يومئذ يجول بعضهم فِي بعض.

وقوله عز وجل: كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ (?) وفي قراءة عَبْد اللَّه: «كالصوف المنفوش» وذكِر:

أن صُوَر الجبال تسّير عَلَى الأرض، وهي فى صور الجبال كالهباء.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015