[سورة الانشقاق (84) : الآيات 14 إلى 19]

يشهد للتشديد لمن قَرَأَ «وَيَصْلى» ، و «يَصْلَى» أيضًا جائز لقول اللَّه عزَّ وجلَّ:

«يَصْلَوْنَها «1» » ، و «يَصْلاها «2» » . وكل صواب واسع «3» [133/ ا] .

وقوله عزَّ وجلَّ: إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ (14) بَلى (15) .

أن لن يعود إلينا إلى الآخرة. بلى ليحورَنَّ، ثُمَّ استأنف فَقَالَ: «إِنَّ رَبَّهُ كانَ بِهِ بَصِيراً» (15) .

وقوله عز وجل: فَلا أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ (16) .

والشفق: الحمرة التي فِي المغرب من الشمس [حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ قَالَ: «4» ] حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ قَالَ:

حَدَّثَنَا الْفَرَّاءُ قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي يَحْيَى عنْ حُسَيْن بْن عَبْد اللَّه بْن ضُمَيرة عنْ أَبِيهِ عنْ جَدّه رفعه قَالَ: «5» الشفق: الحمرة. قَالَ الفراء: وكان بعض الفقهاء يَقُولُ: الشفق: البياض لأنّ الحمرة تذهب إِذَا أظلمت، وإنما الشفق: البياض الَّذِي إِذَا ذهب صُلِّيت العشاء الآخرة، والله أعلم بصواب ذَلِكَ.

وسمعت بعض العرب يَقُولُ: عَلَيْهِ ثوبٌ مصبوغ كأنه الشفق، وكأن أحمر، فهذا شاهد للحمرة.

وقوله عزَّ وجلَّ: وَاللَّيْلِ وَما وَسَقَ (17) : وما جمع.

وقوله تبارك وتعالى: وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ (18) .

اتساقه: امتلاؤه ثلاث عشرة إلى ست عشرة فيهن اتساقه.

وقوله عزَّ وجلَّ: لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ (19) .

[حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ قَالَ: «6» ] حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا الْفَرَّاءُ قَالَ: حَدَّثَنِي قيس بْن الربيع عنْ أَبِي إِسْحَاق: أن مسروقًا قَرَأَ: «لتركَبنَّ يا مُحَمَّد حالًا بعد حال» وذُكر عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ أَنَّهُ قَرَأَ: «لَتَرْكَبُنَّ» وفسر «لَتَرْكَبُنَّ» السماء حالا بعد حال.

[حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ قَالَ: «7» ] ، حدثنا الفراء قال: و «8» حدثنى سفيان بن عيينة

طور بواسطة نورين ميديا © 2015