[سورة نوح (71) : آية 7]

[سورة نوح (71) : الآيات 20 إلى 26]

وقوله: وَأَصَرُّوا (7) .

أي: سكتوا على شركهم، (واستكبروا) (7) عن الإيمان.

وقوله: وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوالٍ وَبَنِينَ (12) .

كانت السنون الشدائد قَدْ ألحت عليهم، وذهبت بأموالهم لا نقطاع المطر عَنْهُمْ، وانقطع الولد من نسائهم، فَقَالَ: «وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوالٍ وَبَنِينَ» .

وقوله: مَا لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقاراً (13) . أي: لا تخافون لله عظمة.

وقوله: وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْواراً (14) .

نطفةً، ثُمَّ علقةً، ثُمَّ مضغةً، ثُمَّ عظمًا.

وقوله: سَبْعَ سَماواتٍ طِباقاً (15) .

إن شئت نصبت الطباق [217/ ب] عَلَى الفعل أي: خلقهن مطابِقاتٍ، وإن شئت جعلته من نعت السّبع لا عَلَى الفعل، ولو كَانَ سبع سمواتٍ طباقٍ بالخفض كَانَ وجها جيدًا كما تقرأ: «ثِيابُ سُندُسٍ خُضْرٌ «1» » ، و «خضرٌ» .

وقوله: وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُوراً (16) .

ذكر: أن الشمس يضيء ظهرُها لما يليها من السموات، ووجهها يضيء لأهل الأرض. وكذلك القمر، والمعنى: جعلَ الشمس والقمر نورًا فِي السموات والأرض.

وقوله: سُبُلًا فِجاجاً (20) .

طرقا، واحدها: فج، وهى الطرق الواسعة.

[حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ «2» ] حَدَّثَنَا الْفَرَّاءُ قَالَ: حَدَّثَنِي هُشَيْم عَن مُغِيرَة عنْ إِبْرَاهِيم أَنَّهُ قرأ: ماله وولده «3» (21) .

طور بواسطة نورين ميديا © 2015